maytsport » حبيبي الزاكي.. دايْماً مَعاكْ.. قالها فريد الأطرش..

حبيبي الزاكي.. دايْماً مَعاكْ.. قالها فريد الأطرش..

images

يقولون بأن عبقرية الزاكي حالة خاصة، وأن خياله غير طبيعي، ولو كان طبيعيا لحسبها صحيحة، ولم يقِم له مخيّما في بلاد ” البرطقيز”..
لما ذا خيم ” الزاكي” بأسوده وليوثه وضراغيمه الثلاثين في البرتغال ؟
إذا لم يقلها هو بـ “عضمة” لسانه، أنا أقولها نيابة عنه، وليشرب البحر وهي:
لأنه متحكم في خناق اللغة البرطقيزية، بفضل دروس أستاذه المدرب ” فاريا ” كما يتحكم في اللغة الفرنسية والأنجليزية والعربية..
لأنه ذهب لنكاية وإغاضة البرتغاليين، حين يذكرهم بأنه هزم فريقهم في مونديال المكسيك الثاني 86..
لتقديم تعازيه وإقامة قداس خاص به، لذلك الفلتة الكروية الموزنبيقية المسمى ” أوزوبيو”..
وهذا هو المهم، ليحضر المشهد الدولي العام، المقام حاليا حول المدربين المؤهلين لكأس العالم، بحكم أنه شبيههم أيضا، لأنه تأهل لـ ” يسْرح ” الأسود غصبا على القواعد ومبدأ الكفاءة المفروض أن يتحكما في الاختيار.. وغير مسموح به في عرف المشاهير الدوليين من المدربين، أن تخطر أسماء برانديلي الإيطالي، ولوف الألماني في هذه الحقبة الساخنة إعلامي، ويغيب إسمه.. خاصة بعد أن تخلت الجزيرة ..
ليفقأ أعين الحساد بأصابعه الخمسة، حين يبرهن بأنه الوحيد في الدنيا الذي يقيم المعسكرات في خارج الوطن من غير سبب، وفي فترة الذروة من حروب بطولة الكرة، ومن غير أن تكون أسوده المسافرة إلى البرطقيز، مسافرة للمونديال البرازيلي..
وقد اجتمعنا نحن سبعة من أحبائه في المغرب، وبحثنا وتناقشنا واجتهدنا في ” تمليس” سبب واحد .. كما تُملّس الكساكس الطينية ففشلنا في ذلك، ومن بيننا وجد واحد ذكي، قال لنا : إن المدربين العالميين الذين لا تغيب عنهم اليوم كاميرات التليفيزيون، أهّلوا منتخباتهم الوطنية لمونديال البرازيل، وهو أهّل نفسه ليكون مدرب منتخب كروي.. وهذا إنجاز عظيم انفرد به الزاكي؛ حين ظفر برقاب منتخب في الصباح، وطار به في المساء، إلى الخارج ، لإقامة ” فسطاط” رياضي ضخم، من غير أن تدعو الضرورة لذلك..فدعونا لصاحبنا بالصحة والعافية، لأنه حل لنا عقدة ” فسطاط” البرطقيز، وأفهمنا بأننا حمير في تشفير ذكاء الزاكي.
وهذا هو الأهم..يتداولون ـ والعهدة على الرواة الحاسدين..الحاقدين .. الناقمين.. المغرضين.. المرجفين..أن الزاكي يجتهد يمينا ويسارا.. نائما وصاحيا ـ بعد أن حاز على ثقة “لقشع”.. ليعثر على منتخب يفوز بكأس أفريقيا، حتى يتخلص من عقدة الحارس ” حميد الهزاز “، لأن الهزاز الفاسي ، هو الحارس المغربي الوحيد، الذي فاز بكأس أفريقيا لاعبا سنة 1976، وأن الزاكي يريد أن يكون الحارس ” العروبي” الوحيد في المغرب، الذي سيفوز بكأس أفريقيا مدربا عام 2015، أي بعد 48 سنة..
elhayanielhouceine@yahoo.fr



2 تعليق

  1. hicham says:

    الرواة الحاسدين..الحاقدين .. الناقمين.. المغرضين.. المرجفين، ما هم إلا واحد، هو كاتب هذا المقال ذا المستوى الهابط جدا للأسف، ولا يستند على خلفية معرفية.
    لعلم، الحاقدين .. الناقمين.. المغرضين.. المرجفين، التجمع التدريبي برمج بداية شهر مارس، وقتذاك لم يكن لا لقجع رئيسا ولا الزاكي مدربا، كانت اتحادت الكرة في العالم تبحث عن مباريات إعدادية… وأقيم في البرتغال، لأن المباراتين الاعداديتن أمام أنغولا والموزمبيق، ما كان من سبيل لخوضهما إلا في البرتغال، بحكم أن هاذين المنتخبين برمجا سابقا الاعداد في بلاد البرتقيز، كما يسموها “البرتقيز” المغاربة.
    للأسف في الوقت الذي يعظم فيه الأجانب مواطنهم، مدرب منتخب بلادهم، لا زال بعض منا المغاربة، (يعاني عقدة نفسية من تفوق ونجاح ولد البلاد. فقط حسدا وحقدا..عقلية متخلفة. رجعية، تنهق بأصواتها النكرة، لن تتقدم إلى الأمام ولن تواكب السير، ستظل في الوراء، تعوي بعدما تكون القافلة قد بلغت مبتغاها. عظم أخاك ياااا

  2. elhayani says:

    عادة الضعيف وسلاح الجاهل هو الشتم والسب..وهذا النوع من النقاش لم أتعود عليه، وأتركه للذين ينبحون ويعضون ويركلون..

أضف تعليقك على elhayani