maytsport » المدربون والمسيرون امام قرار الإستقرار او الإستمرار

المدربون والمسيرون امام قرار الإستقرار او الإستمرار

بقلم: الحسين الحياني FB_IMG_1481110626990
في بعض الأحيان، يحصل أن تُـنطق الحكمة من أفواه العاجزين، وهكذا تمخضت سنتان من التدبير الجامعي لأصحاب الكرة عن اتخاذ قرار ثوري، أعتبره تاريخيا ويطوي مرحلة سابقة بائدة من الروتين المعرقل للتجديد ، وهو فرض خيار الاستقرار بين النادي والمدرب لموسم كامل، أو خيار انتظار نهاية الموسم لتوقيع الطلاق. والقرار وإن لم يصادف الترحاب الكبير، من الذين لا يعرفون أسرار الكرة، فهو ردم لمستنقعات الجمود الجامعي المزمن أولا، وهو ثانيا خطوة جريئة ليس للردع أو التأديب كما ذهب البعض. أنا أعتبره خطة نحو إصلاح ركن هام في المسؤولية الرياضية، وهو إصلاح العقليات: عقليات إما متحكمة وإما طائشة، سيان عند المدربين المغرورين، أو عند الرؤساء المتجبرين.
3ـ هذا القرار سيفرض على الطرفين .. أو يتيح لهما وقتا معينا من التروي، قبل إبرام العقود، حتى يتفاديا ذلك الغرام المتسرع الذي ينتهي داخل الكوميساريات.
4 ـ تحت طائلة هذا القرار، يتمتع الطرفان بمهلة قد تطول أو تقصر ولكنها لن تتعدى عمر الموسم، للتدبر ومحاولة الاستدراك . وخصوصا بالنسبة لمدرب منهجي ومخطط لإنجاح مشروعه.
5 ـ القرار يرمي إلى إتاحة الفرصة للعاطلين والمغمورين وخاصة من داخل الأندية. وكم من نكرة في التدريب أصبح من ألمع التقنيين، بفرصة شاردة من هنا أو هناك.
6 ـ عدم الرضا المتسرع عن النتائج، يعجل بإبعاد المدرب، وهذا القرار، يعطي فرصة زمنية للمدرب ليرمم شغله مع الوقت: مع فريق جديد، ولا عبين جدد، وقد يكون مرفوقا بمكتب جديد أيضا.. كل هذا، من أجل أن يستثمر التقنيمؤهلاته لا بد له من وقت.
7 ـ فرصة للفرق كي تبدأ عهدا جديدا بسياسة بشرية وتخطيطية جديدتين في قابل الموسم ..
8 ـ هناك من يطالب بتأجيل التنزيل إلى غاية الموسم.. وأنا أقول لأصحاب الفكرة: لما ذا..؟
9 ـ هذا القرار يقطع الطريق على الغوغاء حتى لا يفرضوا فضولهم على المسيرين.



أضف تعليقك