maytsport » جمهور درب السلطان يشكك في هزيمة الرجاء

جمهور درب السلطان يشكك في هزيمة الرجاء

img2.kooora.com

لا أعتقد أن هناك من  بين المشجعين الرجاويين من هضم الإنهزام المفاجئ للفريق الأخضر الذي نزل كقطعة ثلج عليه،الرجاء  الذي هزم البطل بخماسية قبل دورة من نهاية البطولة يسقط أمام فريق جريح هزمه مرات عديدة في ميدانه وأمام جمهوره وبالحالة السيئة التي يقول عليها المتتبعون الرياضيون بالكارثية من ناحية العشب,ولا أظن أن من بين   المتتبعين الرياضيين من يملك ذرة شك واحدة في أن الرجاء الذي كان متأخرا عن البطل المغرب التطواني ب17 نقطة دورات قبل نهايتها قد اعتلى مقدمة البطولة  دورة قبل نهايتها وبالسرعة النهائية التي فكرتنا بسرعة البطل العالمي سعيد اعويطة، قد بخر آمال جمهوره العريض بالظفر بدرع البطولة والمشاركة في كأس العالم للأندية,

ولن يختلف اثنان في أن الرجاء كان بمقدوره التتويج بلقب الدوري الوطني، بناء على واقع حصيلة المعطيات ولغة الأرقام، التي ظلت وفية له،  حتى الدورة الأخيرةإلى حد أن جل المتتبعين قد أعطوه نسبة كبيرة للظفر بها,

أجدني أتساءل وأعيد شريط مباريات الدورة الأخير والحالة التي كان عليها لاعبو النسر الأخضر داخل الملعب وعدم تناسق خطوطه وتدني الروح القتالة لديهم إلى حد أن المدرب البنزرتي أصابته هيستيريا ولم يفهم ماذا يقع لفريقه الذي انتصر أسبوعا قبل مقابلة الدورة الأخيرة بخماسية مدوية على البطل  ،  أشفق لحال الجمهور الرجاوي الذي مازال يناقش هذه الهزيمة في مقاهي درب السلطان، منهم من يقر بصعوبة مباراة آسفي ومنهم من يعطي الدليل على تلاعب حصل في الدورة الأخيرة في جل المباريات مستدلين بالإرتياح الذي كان يبدو على محيا عزيز العامري منذ تسجيل الهدف الأول للمغرب التطواني في مرمى نهضة بركان ,

أجدني أشفق لحال الجمهور الرجاوي عموما، وفصيل “الغرين بويز” تحديدا، بسبب ما تعرض له من ظلم في تقزيم طموحاته غيابيا وإقبار أحلامه قسرا، وفي واضحة النهار، من طرف من يسهرون على تدبير شؤون الفريق،

وفيما قضت صافرة نهاية الدورة الأخيرة على آمال أنصار االقلعة الخضراء هؤلاء كانوا يعولون على انتزاع لقب كفيل  بتمثيلية الرجاء في مونديال الأندية اعتبارا للقيمة التي يتمتع بها الجمهور الرجاوي الذي أوصل فريقه إلى مباراة النهاية في النسخة الأخيرة لكاس العالم للأندية خاصة أنه عاد بسرعة كبيرة واحتل المقدمة فكيف به يسقط بهذه الطريقة وفي ملعب انتصر فيه مرات عديدة,

وبينما بات لزاما على مسيري الرجاء تحمل تبعات هذه الكبوة وتقبل انتقادات واحتجاجات صارخة من الجمهور العاشق للخضراء، فإن الغضبة الجماهيرية بدت تلوح, في الأفق من خلال الحلقات التي عايناها في مقاهي القلعة الخضراء بمنطقة درب السلطان ،ولربما تصل أصدائها للمكتب المسير بالطرق المعتادة,

ويبدو أن مسيري الرجاء  أصبحوا ملزمين، اليوم وأكثر من أي وقت مضى، بإعادة قراءة تاريخ الفريق  الأخضر واسترجاع ذكرياته التي كتبت بمداد الفخر والبطولة ،ولعل الشرائط التي تعاد على صفحات المنتديات لخير دليل على قوة الرجاء وقهرها للفرق العالمية فمابالك بفرق تصارع من أجل البقاء ضمن فرق الصفوة,  وللأمانة الصحفية فإنني أنقل تذمر الجمهور الرجاوي وعدم رضاه على هذا الخروج المذل لفريقهم الذي عودهم على الإنتصارات المتتالية في الدورات الأخيرة، ووفاء له، لا بد لمسيري الرجاء أن تكون لهم الشجاعة الكافية لشرح ملابسات هذه الكبوة  التي شكك فيها جلهم ،وعليهم   مراجعة الأوراق على نحو دقيق، ولا مناص لهم من ترتيب الأفكار بصيغة ناجعة وهادفة، طالما أنهم يتشبثون بكراسي التسيير، ولو إلى حين، مثل أي ظواهر طبيعية لا تتأثر بعوامل التعرية، ولا تتغير رغم قوة الرياح وشدة الأمطار.

وطالما أن جمهور الرجاء الذي يتغنى بفريقه بسمفونيات جميلة يعيش الآن أسوء أيامه ،عندما تم إجهاض الحلم الذي راوده خلال  الأسبوع الذي سبق المباراة الكارثة ،فإنه أضحى يحلل بعين تقنية مجريات مقابلته ضد الأولمبيك ومباراة المغرب التطواني ضد النهضة البركانية  ويعيد لقطات الأهداف التي سجلت في المبارتين ,والفاهم يفهم؟



أضف تعليقك