عبد الكبير الوادي اللاعب الذي ظلمه القدر

Abdelkbir-El-Ouadi

يعتبر عبد الكبير الوادي من المواهب الشابة والنادرة بالبطولة الوطنية ، اللاعب والذي ولد و ترعرع و تعلم اصول الكرة بالمدينة العلمية،حيث كانت بداياته بأقسام الهواة رفقة ناديه الأم النصر الفاسي هذا النادي المغمور الذي خرج العديد من المواهب التي تزاول الآن بالأقسام الاحترافية كان آخرهم يوسف أنور لاعب الجيش الملكي و الاعب عبد الكبير الوادي هذا الأخير وبعد تألق لافت رفقة فريق الوداد الفاسي وتسجيله أهداف حاسمة أسال لعاب العديد من الفرق الوطنية و تلقى عروض محفزة على تغيير الأجواء من كل من الرجاء و الوداد البيضاويين وفريق الجيش الملكي بالإضافة إلى فريق مدينته الثاني المغرب الفاسي ، لكنه و بدون تفكير في العروض كثيرا اختار اللاعب ما أراده قلبه و تحقيق حلم طفولته ألا وهو حمل القميص الأخضر ؛ قبل إلتحاقه بالعاصمة الإقتصادية تلقى الوادي الخبر السار بتلقيه الدعوة من الناخب الوطني حسن بنعبيشة لتعزيز صفوف المنتخب الوطني المحلي المتوجه الى جنوب افريقيا لخوض نهائيات كأس إفريقيا للمحليين ، اللاعب فاجئ الجميع بأدائه اللافت خلال الدورة حيث كان نجم الدورة بامتياز رغم عدم قدرة النخبة الوطنية في اكمال المشوار بالمسابقة ، بعد عودته الى أرض الوطن التحق عبد الكبير الوادي بفريقه الجديد الرجاء البيضاوي لإجراء مباريات الإياب من البطولة الإحترافية ، وبعد تقديمه مستويات جيدة لاقت استحسان جماهير المغانا ، تعرض اللاعب لإصابة أبعدته عن الميادين، ولم يكن يعلم هذا الأخير أن هذه الاصابة ستبعده عن الميادين حتى نهاية الموسم ، ففي كل أسبوع كنا نسمع عن التحاق الوادي بتداريب فريقه بشكل عادي، إلا أننا نتفاجئ كل أسبوع أيضا بعدم إدراج إسمه ضمن اللائحة المدعوة لمباريات البطولة و هنا تطرح أكبر من علامة إستفهام حول طبيعة إصابته، فلولا الحظ العاثر لازم اللاعب الشاب لساعد فريقه بشكل كبير في العودة المبكرة للمنافسة على اللقب وكذلك لإلتحق بصفوف المنتخب بمعسكر البرتغال، ورغم كل هذا لازال الوقت أمام اللاعب عبد الكبير الوادي لاثبات امكانياته وعلو كعبه لاسيما انه لايزال لم يتعدى 21 من عمره نتمنى حظا موفقا لللاعب وتقديم مستويات كبيرة تخول له الالتحاق بالمنتخب الوطني بكأس إفريقيا للأمم المقامة ببلادنا .



أضف تعليقك