الاتحاد الدولي للمواي طاي إيفما يعزز حضوره بالقارة الإفريقية تزامنا مع انطلاق منافسات الألعاب الأولمبية للشباب بدكار

في خطوة جديدة تروم توسيع رقعة انتشار رياضة المواي طاي وتعزيز مكانتها ضمن المشهد الرياضي العالمي، احتضنت العاصمة السنغالية دكار مبادرة رياضية وترويجية أشرف عليها الاتحاد الدولي للمواي طاي (IFMA)، تزامنا مع أجواء تنظيم الألعاب


الأولمبية للشباب، وذلك في إطار استراتيجية تستهدف التعريف بهذه الرياضة وترسيخ حضورها لدى الأجيال الصاعدة، خاصة بالقارة الإفريقية.
وعلى امتداد أسبوع من الأنشطة المتنوعة، قاد السيد ستيفان فوكس، الأمين العام للاتحاد الدولي للمواي طاي ورئيس المؤسسة الدولية ” متحدون من خلال الرياضة ” United Through Sports ” والسيدة جوليا كوفيندون الأخصائية النفسية و المديرة التنفيدية لهذه المؤسسة ، برنامجا ميدانيا جمع بين التكوين والتواصل الرياضي، من خلال تنظيم حصص تدريبية لفائدة عدد من الشباب السنغالي، أتيحت لهم خلالها فرصة اكتشاف أساسيات هذه الرياضة وتقنياتها، إلى جانب التعرف على أبعادها التربوية والإنسانية التي تجعل منها مدرسة قائمة على الانضباط والاحترام والتحلي بالروح الرياضية.
وقد اكتسب الحفل الختامي لهذه المبادرة أهمية خاصة بحضور السيد إدريس الهلالي نائب رئيس الاتحاد الدولي للمواي طاي، إلى جانب عمدة مدينة يومبيول، وممثلين عن سفارة المملكة التايلاندية بدكار، فضلا عن فعاليات تمثل الجمعية الرياضية السنغالية للمواي طاي، كما تخلل هذا الموعد توزيع معدات وتجهيزات رياضية على المشاركين، وذلك في مبادرة تروم تشجيعهم على مواصلة الممارسة وتوفير بعض الإمكانات الضرورية لتطوير مستواهم الرياضي.
وبهذه المبادرة، تؤكد دكار مكانتها كفضاء لاحتضان المبادرات الرياضية الدولية المصاحبة للأحداث الكبرى، فيما يواصل الاتحاد الدولي للمواي طاي جهوده الرامية إلى جعل هذه الرياضة أكثر انتشارا وتأثيرا، مستثمرا كل الزخم الذي وفره الاعتراف الأولمبي لهذه الرياضة من أجل بناء مستقبل أكثر إشراقا للمواي طاي على المستوى العالمي.