اللحاق الدولي للجامعات والمدارس الكبرى يعود إلى الطرقات الشباب المغربي في صميم التنمية الوطنية
يعود اللحاق الدولي للجامعات والمدارس الكبرى (RIDUGE) من جديد في نسخته 10 تحت شعار طموح: ” طلبة اليوم، بناة الغد ” من 17 إلى 20 ابريل 2025 ، بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها مؤسساه ، عبد الرزاق ميهامو والبروفيسور محمد نبيل بنشقرون.
يُعد هذا الحدث محطة بارزة في المشهد الطلابي المغربي، حيث يعكس التزام الشباب المغربي بقضايا التنمية المستدامة ويؤكد على دورهم الحيوي في بناء مستقبل المملكة. اللحاق لا يقتصر على كونه تجربة رياضية فحسب، بل يُبرز أيضًا أهمية العمل الجماعي وروح المسؤولية لدى الطلاب المشاركين، تماشيًا مع التوجيهات السامية والرؤية المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي يجعل من الشباب حجر الزاوية في تطور البلاد ونهوضها.
يتضمن البرنامج العديد من الأنشطة المتنوعة التي تجمع بين التحديات الرياضية، والأعمال الإنسانية، والتنمية الاجتماعية، مما يعزز القيم النبيلة لدى الطلاب ويحفزهم على المساهمة بشكل فعال في بناء مجتمع مغربي قوي ومتطور.
منصة للابتكار والعمل الجماعي
أكثر من مجرد منافسة، يتميز اللحاق الدولي للجامعات والمدارس الكبرى (RIDUGE) بكونه فضاءً فريدًا للتفكير والعمل الجماعي لشباب المواهب في الجامعات والمدارس الكبرى، سواء من المغرب أو من الخارج. تم تصميم كل مرحلة من مراحل اللحاق لتحفيز المشاركين على الانخراط في التحديات الكبرى التي يواجهها المغرب الحديث، مع تعزيز مهاراتهم العملية وروح العمل الجماعي لديهم.
وبفضل مشاريعه الهيكلية – في مجالات البنية التحتية، والطاقة الخضراء، والابتكار التكنولوجي وحتى الزراعة – يُبرز المغرب اليوم نفسه كقدوة للنمو تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ، الذي يُوصف بحق بـ”باني” وطن في تطور مستمر. يندرج اللحاق الدولي للجامعات والمدارس الكبرى (RIDUGE) ضمن هذه الديناميكية، حيث يزود الطلاب بالأدوات اللازمة للمساهمة بشكل كامل في بناء مغرب الغد.
الطلاب، رافعة لمغرب مبتكر
“طلاب اليوم، بناة الغد” قناعة راسخة بأن الشباب هو المحرك الأساسي للتنمية المستدامة، الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. ولا يقتصر دور المشاركين في اللحاق على مقاعد الدراسة الجامعية، بل يتم تشجيعهم على الخروج من منطقة راحتهم للمساهمة العملية في مشاريع حقيقية وتبادل رؤى مبتكرة للمستقبل.
وفقًا لعبد الرزاق ميهامو و محمد نبيل بنشقرون، فإن اللحاق الدولي للجامعات والمدارس الكبرى ليس مجرد حدث عابر، بل هو بوتقة تصقل فيها مهارات وتطلعات قادة المستقبل الشباب. من خلال ورش الابتكار، التحديات الفكرية والرياضية، والأنشطة الثقافية، يكتشف هؤلاء الشباب دورًا محوريًا في بناء مغرب حديث، جريء وشامل للجميع.
تكريم لجلالة الملك ورؤيته المستقبلية
يتميز هذا الحدث أيضًا بتقديم تكريم خاص لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي ساهمت رؤيته المستنيرة في تغيير وجه المملكة بشكل مستدام. سواء من خلال المشاريع الطموحة في البنية التحتية، أو الانتقال الطاقي، أو تطوير الصناعات التنافسية، استطاع المغرب أن يرسّخ مكانته كمرجع إقليمي ودولي.
ويأتي اللحاق الدولي للجامعات والمدارس الكبرى ليذكّر الأجيال الشابة بأن إرث هذه الرؤية لا يجب أن يُحافظ عليه فقط، بل يجب أيضًا أن يُثري من خلال التزامهم وإبداعهم.
مسار غني ومحطات رمزية
ستنطلق نسخة 2025 يوم17 ابريل من كلية العلوم والتقنيات بالمحمدية التابعة لجامعة الحسن الثاني، مرورا بالجامعة الدولية بالرباط ثم جامعة مولاي إسماعيل مكناس، مدرسة الهندسة المعمارية فاس، جامعة الاخوين بإفران، الكلية متعددة الإختصصات مع زيارة مكتب الاستثمار بالراشدية ثم تنغير، قصر آيت بن حدو ، قرية تالوآت ،جامعة القاضي عياض مراكش، والوصول إلى عمالة ابن جرير، نهاية اللحاق. وهاته المحطات اختيار إستراتيجي للمنظمين يعكس تنوع وغنى المملكة. وتشمل الأنشطة المقررة منها زيارات ثقافية، نقاشات، تكريم شخصيات ملهمة، ورشات للابتكار، وأعمال خيرية.
عمل إنساني بارز
في إطار البرنامج، سيشارك الطلاب القادمون من جامعات ومدارس مدن المغرب في عمل إنساني يركز على تنشيط وتأطير تلاميذ المدرسة القروية “أنميتر” في قرية تالوآت التي تأثرت بالزلزال الأخير. سيتم تنفيذ هذا العمل بالتعاون مع جمعية “TIBU AFRICA”، التي ستوفر مدربًاومعدات رياضية رياضيًا لهذه المدرسة، بالتنسيق مع الجمعية المحلية “أنميتر”.
مغرب قوي بشبابه
يتربع اللحاق الدولي للجامعات والمدارس الكبرى عامًا بعد عام كمنصة حقيقية تجمع بين الطموحات الفردية والإرادة الجماعية لكتابة صفحات مستقبل مشترك. ويثبت أنّ الشباب ليسوا فقط مستقبل المغرب، بل هم بالفعل أحد أعمدته الأساسية.
من خلال الابتكار، المسؤولية المواطنة، والالتزام الفعّال، يكرّس اللحاق الدولي كل جهوده لتأهيل جيلٍ طموحٍ من بُنّائي مغربٍ موحّد، مُتميز، ومتجه بثبات نحو المستقبل.
