فريق امل الفتح الرباطي يسحق فريق دومو بي 8 و يفجر أزمة نادي الكاك: بين الإنكار والحقيقة المرّة

بقلم:محمد الجامعي.                                                   فريق امل الفتح الرباطي يسحق فريق دومو بي 8 و يفجرأزمة نادي الكاك: بين الإنكار والحقيقة المرّة
فضائع إدارية وسط صمت مريب حيث تتواصل الفضائع الإدارية لنادي الكاك و لا ناهي و لا منتهي . فبينما يسافر الرئيس لمتابعة مقابلة نهضة بركان و يترك النادي والمسؤوليات خلفه كاليتيم المهجور، في مشهد يفتقر لأبسط قواعد المنطق والتدبير.
منطق مقلوب وأعذار واهية و إذا انتقدته يجد لك الف عذر و عذر .
تتكرر السيناريوهات الفوضوية بشكل مثير للدهشة، وكلما انتقد أحد هذه التصرفات، تنهال الأعذار كالمطر، وكأن ميدان كرة القدم ملكية خاصة لا يفهمها سوى صاحبها، بينما نحن مجرد متفرجين جاهلين بخباياها و كانه المبصر الوحيد و سط العميان،
تناقضات صارخة في الخطاب
لا يمكن لأحد أن يدافع عن القيم والمبادئ وهو يتخلى عنها في الممارسة العملية. فالفرق بين الأقوال والأفعال كالفرق بين أصوات المآذن وأجراس الكنائس – واضح لمن أراد أن يرى ويسمع.
أزمة مالية مكتومة
ليغطي على اخفاقاته يلجأ للحديث المتكرر عن الفوائض المالية والإنجازات الاقتصادية، و كاننا في بورصة وول سترت بي نيويورك و لسنا في نادي الكاك الذي الكل يتمنى له رئيس قادر على العودة به إلى مكانته المعهودة ، و تبقى الحقيقة مغايرة تماماً ، فالمدرب السابق حسن الساخي لم يتسلم مستحقاته البالغة 280 مليون سنتيم، والرئيس السابق نور الدين الحلوي له 140 مليون سنتيم معلقة، واللائحة طويلة.

الحديث عن النجاحات والإنجازات يصطدم بالواقع المرير. يتحدث عنها و كأن النادي كان على بعد نقطة او اقل منها للصعود إلى قسم الكبار بينما النادي عاش واقع مرير و كان على شفا الهبوط إلى قسم الهواة، و عاش موسماً كارثياً بكل المقاييس، و لا يزال يُروّج له كقصة نجاح، في مشهد يثير الاستغراب والتساؤل و بدون خجل ، الحقيقة من لا يجري الدم في عروقه ، لا يحمر وجهه من الخجل.

كوني رئيساً منتدباً سابقاً للنادي في العام 97/98، ومنخرطاً .مخلصاً يحب الكاك وكل أندية المدينة، أتحدث من موقع المسؤولية والمعرفة العميقة بالأوضاع. لست متطفلاً كما يظن البعض، بل ابن حلالة يحمل هموم النادي وطموحاته.
خطر النرجسية والأنانية هما
أكبر خطر يهددان النادي اليوم ليس الأزمة المالية أو النتائج الرياضية، بل النرجسية والأنانية التي تحكم القرارات. فحين تصبح الحقيقة مؤلمة لدرجة الإنكار، والنقد البناء مرفوضاً لدرجة التجاهل، يصبح المستقبل في خطر حقيقي.

الوقت حان للمراجعة الجادة والاعتراف بالأخطاء. فسيد القوم خادمهم وليس خائنهم، والحقيقة وحدها طريق الخلاص من هذا المأزق الذي يهدد مستقبل النادي وتاريخه العريق.
هل من منقد؟