دينامو فريق شباب المحمدية دوز مولاي عبدالعزيز الملقب ب”زوزو”.
عبدالمجيد بنهاشم:
التحق بفربق شباب المحمدية سنة 1987 كمكلف بالأمتعة وكانت أولى رحلاته مع الفريق الفضالي بالعيون برسم لقاء البطولة الوطنية للقسم الوطني الأول بين المضيف الساقية الحمراء بالضيف شباب المحمدية.وكان آنذاك السيد اليوسفي رحمه الله هو الرئيس الى جانب المدرب الإطار الوطني الراحل عبدالله السطاتي.
وقد ظل يعمل زوزو بالفريق كمكلف بالأمتعة الى جانب تحمله مسؤوليات اخرى اثناء الحصص التدريبية للاعبين وكذا في كل المباريات الرسمية .كما يقوم بمساعدة المدرب في تهيئ الاجواء الملائمة على كل المستويات. ويتواجد الدينامو زوزو باستمرار بملعب البشير .كما يسجل حضوره من خلال القيام بعمله المتواصل خارج القواعد مع الفريق.
كما سجل مولاي عبد العزيز دوز /زوزو حضوره القوي مع الفريق في كل اللقاءات الرسمية الوطنية والقارية و الدولية.حيث سافر مع الشباب الى نيجيريا وغينيا الاستوائية ؛كما حضر مع فريق مدينة الزهور بالرياض /السعودية برسم كأس العرب.
كما عاش زوزو كل كل الانجازات مع شباب المحمدية ككأس العرش أمام فريق الجيش الملكي بالرباط كما أكد لنا زوزو اثناء محاورته على انه عاش لحظات تاريخية لن تنسى في مسيرته المهنية الرياضية ابرزها تحقيق الصعود للقسم الوطني الأول في اكثر من مناسبة رفقة السيد مصطفى الزياتي الى جانب الإطار الوطني المدرب الحاج نجيب الحنوني ايضا عاش نفس اللحظات مع الراحل المدرب العماري ابان الرئيس منجور عبد الرفيع.كما اشتغل مع الرئيس السيد بوعلي والمتوكل والسي محمد الناصري الذي كان كاتبا عاما متميزا بكل المواصفات وبمهنية كبيرة من خلال خبرته الواسعة في مجال التسيير بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمجموعة الوطنية لكرة القدم.ولم ينسى زوزو السيد عبدالله كبوت بن صالح.لغاية هشام ايت منا واسامة الناصري حاليا برفقة المدرب الشاب الإطار الوطني المميز يوسف انيس الذي يسير بخطى ثابتة ويسجل حضورا قويا مع الفريق الذي يحتل المراتب المتقدمة الأولى .
للإشارة فالسيد دوز مولاي عبدالعزيز (زوزو) يعتبر من العناصر المهمة داخل فريق شباب المحمدية لما يقدمه من عمل للفريق على المستوى اللوجيستيكي بخبرته الواسعة التي فاقت سبعة وثلاثين سنة .
فتحية لهذا الرجل الطيب الخدوم والبشوش ونتمنى له التوفيق والسير بعيدا نحو الافق مع المزيد من العطاء .
