رياضة /دراجات : البرنامج الوطني للسباقات والمشاركة المغربية في الاستحقاقات الدولية المقبلة في صلب اجتماع المكتب المديري للجامعة

شكل التداول بشأن البرنامج الوطني للسباقات لسنة 2026 والمشاركة المغربية في الاستحقاقات الدولية المقبلة ، محور الاجتماع الشهري للمكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لسباق الدراجات ، المنعقد بالمعهد الوطني للرياضات مولاي رشيد بسلا ، أمس السبت ثالث يناير ، في إطار تتبعه لسير عمل الجامعة وتدبير شؤونها التنظيمية والرياضية.

وقد استهل الاجتماع بكلمة لرئيس الجامعة السيد محمد بن الماحي ، عبر من خلالها عن اعتزاز أسرة الدراجة المغربية بما تشهده المملكة من نهضة رياضية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده ، ولاسيما النجاح الباهر الذي تعرفه فعاليات الدورة ال 35 من كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (كان المغرب 2025)، وهو النجاح الذي ستكون له بكل تأكيد، انعكاسات إيجابية على باقي الرياضات الوطنية ومن ضمنها رياضة سباق الدراجات.

وخلال هذا الاجتماع تداول المكتب المديري بشكل موسع بشأن البرنامج الوطني للسباقات لسنة 2026 بمختلف تخصصات الدراجة الوطنية لاعتماد استراتيجية محينة تروم التكيف مع التحديات الراهنة التي تعرفها رياضة الدراجات وطنيا ودوليا بهدف جعله أكثر غنى وتنوعا وانتظاما ، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسة ورفع منسوب التنافسية على المستوى التقني .

وتوقف أعضاء المكتب المديري عند تقييم المشاركات الإفريقية الأخيرة للدراجة المغربية والتداول بخصوص المشاركات القادمة للمنتخب الوطني في عدد من التظاهرات الدولية، فضلا عن تدارس مشاركة الجامعة في أنشطة الرياضة المدرسية وسبل تعزيز الدراجة القاعدية وتكوين الناشئة .

كما تطرق الاجتماع إلى السبل الكفيلة بدعم وتعزيز عمل العصب الجهوية واللجان الدائمة وتمكينها من أداء الأدوار المنوطة بها ، مجددا حرصه على مواصلة تحسين وضعية الدراجين باعتبارهم حجر الزاوية في العمل الجامعي، وذلك من خلال تعزيز آليات التأطير وتحسين شروط المشاركة والتنافس، لاسيما في ما يتعلق بالتكوين والمنح والتعويضات، بما يسهم في توفير بيئة رياضية محفزة ومستدامة.

وأخد مشروع حلبة سباق الدراجات بمدينة بوسكورة حيزا مهما من النقاش حيث تم عرض تقرير مفصل عن المراحل التي قطعها وقرر المكتب مواصلة اتصالاته مع الجهات المسؤولة بغية تسريع وتيرة إخراجه لحيز الوجود، لما ستقدمه هذه الحلبة من قيمة مضافة لرياضة ” الأميرة الصغيرة”.

وفي هذا السياق، جدد المكتب المديري شكره لمجالس الجهات والجماعات الترابية الشريكة للجامعة، اعتبارا لانخراطها اللامشروط في تأهيل الدراجة الوطنية على صعيد جهات وأقاليم المملكة، من خلال دعم العصب الجهوية والجمعيات الرياضية، مما مكنها من الوفاء بتعهداتها في تنظيم السباقات الوطنية الكبرى على غرار طوافات جهات الشمال ( طنجة- تطوان- الحسيمة، الذي اصبح يكتسي صبغة دولية )، و الرباط- سلا – القنيطرة و الدار البيضاء- سطات، ومساهمتها في تعزيز الممارسة الرياضية، خصوصا لدى فئة الشباب .

وجدد المكتب المديري اعتزازه بالعلاقات المتميزة مع المؤسسات الشريكة والتزامه بالعمل على تنفيذ مضامين الاستراتيجية الرياضية المعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وكذا اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، معبرا في نفس الوقت عن تشكراته لما تقدمه هذه المؤسسات الوطنية في سبيل تعزيز مكتسبات الدراجة الوطنية وتمكين الجامعة من الوفاء بتعهداتها.