شر البلية ما يضحك فرحة تفضح هزائمنا و فشلنا و إخفاقاتنا فرحة مبللة بدموع الحزن و الخوف و الشعور بالنجاة من السقوط
بقلم :محمد الجامعي
سنة كاملة و أيادينا على قلوبنا من كثرة الخوف
موسم بكامله و سرعة دقات قلوبنا تفوق سرعة الصوت
انه عيد النجاة لكن باي حال
جئت يا عيد .
نجينا من السقوط لكن هل نحن راضون على ما فعلته بنا ايادي الفاشلون ؟
الكاك تحولت إلى مستوطنة يحكمها رجل واحد يفعل بها ما يشاء ينتدب من يشاء و يطرد من يشاء بيده الملك و هو ليس على كل شيء قدير
المؤلم لا يوجد لا تنديد و لا احتجاج
انتصرنا لكن
ليس بنصر كامل بل هو نصر ناقص
ضعف و هوان
حالة تدمي القلب و العين معا
الم نكن الخاطئون حينما راهنا على حصان خاسر سقط في اول دورة في المدمار و لم يكمل السباق
هل انتهى دور الرجل ام لا زلنا نعلق أملنا فيه ليعيد بالفريق إلى مكانته ضمن الكبار
هل الرجل محبط بعد كل ما حدث
هل بدأ يحس بان البساط سلب من تحث رجليه
لسه فاكر قلبي بيدي لك أمان .
لسه ماذا كان يقول
طلية الموسم و الوعود التي عاهدنا بها ؟ كل الوعود تبخرت مع نهاية الموسم ، لم نسمع إلا تصريحات حنجرية و كان بريع فيها كا جعجعة بدون طحين
ليس هكذا كان وعده
لقد فقد الفريق كل أوراق القوة التي كان يمتلكها في سنوات الماضية سقطت ورقة ورقة كأوراق الخريف
