محمد الجامعي في زيارة لاحد صناع ملحمة اثيوبيا العربي احرضان


في التقاليد الإسلامية، تُعتبر زيارة المريض من حقوق المسلم على أخيه، وقد حث عليها النبي محمد صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة. الدعاء للمريض بالشفاء والعافية،

زيارة المرضى تعزز الروابط الاجتماعية وتقوي أواصر المحبة بين الناس. إنها تذكير بأننا جميعاً معرضون للمرض والضعف، وأن التكافل والتراحم هما أساس المجتمع السليم المتماسك.​​​​​​​​​​​​​​​​
هذا المساء قمت صحبة الاخ السعيدي بزيارة الصديق
‎أحمد فراج “أحرضان”الملقب بـ”أحرضان”، هو أحد نجوم الكرة المغربية في السبعينيات، وكان جزءاً من المنتخب المغربي الذي حقق إنجازاً تاريخياً بالفوز بكأس الأمم الأفريقية عام 1976.
‎البطولة الأفريقية 1976
‎استضافت إثيوبيا النسخة العاشرة من بطولة كأس الأمم الأفريقية، وتمكن المنتخب المغربي من تحقيق اللقب للمرة الأولى في تاريخه. كان هذا الإنجاز بمثابة حلم تحقق للكرة المغربية والعربية.

‎خاض المغرب رحلة رائعة في تلك البطولة، حيث تغلب على منتخبات قوية وصولاً إلى المباراة النهائية التي جمعته بمنتخب غينيا. انتهت المباراة النهائية بنتيجة التعادل، لكن المغرب تُوج بطلاً بعد إعادة المباراة.
‎كان أحمد فراج “أحرضان” من اللاعبين المهمين في ذلك الفريق الذهبي، إلى جانب نجوم آخرين مثل حميد الهزاز و فرس و غيرهم من اللاعبين الذين كتبوا التاريخ.

‎يبقى لقب 1976 إرثا محفوراً في ذاكرة الكرة المغربية والعربية، وأحرضان وزملاؤه هم من صنعوا هذا المجد الذي لا يُنسى. هذا الإنجاز كان بمثابة بداية لظهور الكرة المغربية على الساحة الأفريقية والعالمية.