كوبا تتحول من عدو وحدتنا إلى صديق لنا” يحمل دلالة عميقة ومؤثرة
محمد الجامعي
ما أجمل هذا المشهد الرمزي! العنوان الذي اخترته “كوبا تتحول من عدو وحدتنا إلى صديق لنا” يحمل دلالة عميقة ومؤثرة. هذه اللحظة في Calle Ocho بميامي – حيث راقصة كوبية تحمل العلم المغربي وترقص به أمام الوفد المغربي المشارك في احتفالات المسيرة الخضراء – تجسد فعلاً تحولاً جميلاً في العلاقات.
المشهد يحمل عدة طبقات من المعنى:الرمزية السياسية: التحول من موقف كوبا التاريخي المعادي للوحدة الترابية المغربية إلى علاقات أكثر ودية، متجسداً في هذه اللحظة الإنسانية البسيطة.
كأن لهذا المشهد البعد الثقافي: بين الثقافة اللاتينية الكوبية والثقافة المغربية في قلب ميامي، المدينة التي تحتضن الجالية الكوبية الأكبر خارج كوبا.
كيف أن الموسيقى والفن يتجاوزان الخلافات السياسية، وكيف أن لفتة بسيطة كحمل العلم والرقص به تصنع جسور التقارب.و تغير ما في النفوس
لم يكن هذا ضمن فعاليات منظمة بل لقاءً عفوياً جعله أكثر جمالا.
