مذكرات محمد الجامعي: حكاية القدر وأطياف 17 نوفمبر
ما لو أخبرتكم أنني نصف حكاية في مهب الريح، والنصف الآخر طيف لنبيل يسكن الروح؟ لا السماوات بأبراجها، ولا الأرض...
ما لو أخبرتكم أنني نصف حكاية في مهب الريح، والنصف الآخر طيف لنبيل يسكن الروح؟ لا السماوات بأبراجها، ولا الأرض...