من سانتاغو إلى نيويورك .

بقلم: محمد الجامعي


بقلوب مفعمة بالفخر والاعتزاز، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة الإنجاز الدبلوماسي التاريخي الذي تحقق اليوم في مجلس الأمن الدولي.
لقد تبنى مجلس الأمن الدولي قراراً يدعو الأطراف إلى الانخراط في مفاوضات دون شروط مسبقة، مستنداً إلى مقترح المغرب للحكم الذاتي كأساس لتحقيق حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين  Today. هذا الإنجاز جاء ثمرة سنوات من الصبر والحكمة والدبلوماسية الهادئة التي اتسمت بنهج السلام والحوار.
بعد سانتياغو حيث تعالت الأصوات بفوز المنتخب الوطني الغير مسبوق
إلى نيويورك حيث أصوات مجلس الأمن، تتعالى هتافات النصر والتأييد للقضية المغربية العادلة. فقد صوتت إحدى عشرة دولة لصالح القرار ، في تأكيد واضح على مصداقية المقترح المغربي.
هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة لاستراتيجية دبلوماسية محكمة قادها جلالتكم بحنكة وبعد نظر، استراتيجية رفضت العنف واختارت الحوار، ورفضت التصعيد واختارت الحلول السلمية. إنها دبلوماسية أثبتت للعالم أن الحق يعلو بالحكمة والإصرار.
اليوم، تحتفل المملكة المغربية بهذا الإنجاز التاريخي، وتتطلع بثقة نحو مستقبل يعزز وحدتها الترابية ويفتح آفاقاً جديدة للتنمية والاستقرار.
حفظ الله جلالة الملك، ونصره، وأدام عزه وتوفيقه
عاش الملك، عاش المغرب