محمد الجامعي يتوجه الى الفلبين لمساندة المنتخب الوطني لكرة القدم سيدات
في الطريق إلى الفلبين لمساندة المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة للسيدات
لا نطالب لبؤاتنا بحصد اللقب، إذ أن كرة القدم داخل القاعة النسوية لا تزال في مراحلها الأولى. فمنتخب يخوض غمار المنافسات دون وجود بطولة وطنية تؤهله، من الصعب أن نتوقع منه إنجازات تفوق إمكانياته الحالية.
لكرة القدم داخل القاعة المغربية خصوصيتها المتفردة. يمكنني القول بثقة إن المنتخب النسوي استلهم تجربة أجاكس القنيطرة، التي نجحت رغم التحديات والحصار وغياب الدعم المادي والمعنوي. لقد حفرت طريقها في الصخر بإصرار لا يلين، وحولت الضيق إلى فرصة، والضعف إلى قوة، محققة ما عجزت عنه منتخبات مغربية أخرى.
إلى أن جاء من استحوذ على الإنجاز وقطف ثماره. لذلك، يجب أن نمنح المنتخب النسوي الوقت الكافي ليبلغ مرحلة النضج والاكتمال.
