المغرب ينهي المقابلة بخسارة عريضة أمام الأرجنتين وبولندا تسحق الفلبين في افتتاح مونديال الصالات النسوي

محمد الجامعي:
شهد اليوم الافتتاحي لبطولة كأس العالم لكرة الصالات للسيدات، التي تستضيفها الفلبين، نتيجتين قاسيتين، حيث تلقى المنتخبان المغربي والفلبيني هزيمتين ثقيلتين بستة أهداف نظيفة أمام الأرجنتين وبولندا على التوالي.
المغرب يسقط أمام خبرة التانغو
اللبؤات دخلن المقابلة بشكل جيد
بدأن بشكل تنافسي دون ارتباك أو شعور بالنقص أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية، والذي يمتلك باعاً طويلاً في مثل هذه المشاركات، والمصنف ضمن الأربعة الأقوى عالمياً حسب تصنيف الفيفا.
حصّنت اللبؤات شباكهن طيلة الـ 15 دقيقة الأولى، لكنهن فقدن تركيزهن وفعاليتهن بعد استقبال الهدف الأول. وسجلت الأرجنتين أهدافها الأربعة الأولى في غضون دقيقتين وأربع وثلاثين ثانية فقط.
لم تكن الخسارة الثقيلة للمنتخب المغربي أمام نظيره الأرجنتيني مفاجئة، بل متوقعة أمام منتخب يمتلك رصيداً تنافسياً كبيراً وخبرة فنية عالية. ورغم النتيجة القاسية، تظل المشاركة المغربية في النسخة الأولى من المونديال تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إنجازاً تاريخياً غير مسبوق.
الجماهير المغربية، رغم قلة عددها، عاشت أجواء استثنائية داخل الصالة، خاصة عند سماع النشيد الوطني الذي أُدّي بحماس كبير، تاركاً أثراً عميقاً في نفوس اللاعبات والحاضرين.
ضرورة التطلع للأمام: “المواجهة المقبلة تتطلب منا التطلع للأمام و لا يجب التقليل من قيمة الخصم و الاستهانة به خاصة و انه سيكون مدعوم بعامل الارض و الجمهور ، ستكون صعبة أيضاً لأننا سنواجه المنتخب المضيف، ويتحتم علينا بذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة إيجابية وتعويض هذه البداية المخيبة.”
لا يجب التقليل من قيمة وخطورة المنتخب الفلبيني رغم خسارته بالنتيجة ذاتها (6-0) أمام بولندا، التي أبحرت بهدوء نحو البطولة بعيداً عن الأضواء الإعلامية التي رافقت وصول منتخبات أخرى كإيطاليا والبرتغال وإسبانيا.
أحدثت البولنديات دوياً كبيراً في أول ظهور لهن، حيث سحقن الخصم برؤية تكتيكية واضحة وأداء لا يقبل الجدل. وتستمد بولندا قوتها من الخبرة الكبيرة التي اكتسبتها عبر مشاركاتها في بطولات الاتحاد الدولي المنافس (AMF/FIFUSA)، حيث سبق لها استضافة نسخة من كأس العالم على أراضيها.
بناءً على هذا الأداء الافتتاحي المميز، تبدو الآمال كبيرة في أن تذهب البولنديات بعيداً في هذه البطولة، خاصة وأن الفريق لا يزال في حالة نشوة بعد هذا الانتصار الكاسح.
تنتظر المنتخبات الأربعة تحديات أصعب في الجولات المقبلة، حيث سيكون على المغرب والفلبين محاولة استعادة التوازن وتقديم أداء أفضل، بينما ستسعى الأرجنتين وبولندا للحفاظ على هذا الزخم الإيجابي وتعزيز حظوظهما في التأهل للأدوار المتقدمة.
تبقى المشاركة المغربية في هذا المحفل العالمي، بغض النظر عن النتائج، علامة فارقة في مسيرة الكرة النسوية المغربية، وخطوة نحو تطوير هذه الرياضة على المستوى القاري والدوليمحمد الجامعي