مذكرات محمد الجامعي:“الانتماء لا يعرف اليُتم… و أطفال يعلموننا معنى الوفاء”
في مشهد مؤثر يعكس روح الانتماء والتضامن، احتشد أطفال دار الكبيرة للأيتام لمؤازرة المنتخب الوطني المغربي بحماس منقطع النظير، وهم يرتدون البدلات الرياضية التي سبق لجمعية أجاكس ميامي أن قدمتها لهم هدية في عيد الفطر الماضي.
هذه اللحظة تجسد معاني سامية: فرحة الطفولة البريئة، حب الوطن النابض في قلوب صغيرة، وأثر العطاء الذي يبقى محفوراً في الذاكرة. البدلات التي احتفظ بها الأطفال طوال هذه الفترة ليست مجرد ملابس، بل رمز للكرم والاهتمام الذي لامس أرواحهم.
عندما يلتف اليتامى حول راية المنتخب الوطني، فإنهم يذكروننا بأن الانتماء لا يعرف الحدود، وأن الفرحة تكتمل حين نشاركها مع من نحب.” 🇲🇦❤️

