<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ذاكرة رياضي Archives - Maytsport</title>
	<atom:link href="https://maytsport.com/category/%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://maytsport.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 13 Mar 2026 23:46:51 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.0.11</generator>

<image>
	<url>https://maytsport.com/wp-content/uploads/2022/08/cropped-10393949_727550403997827_7031729101144981485_n-copie-32x32.png</url>
	<title>ذاكرة رياضي Archives - Maytsport</title>
	<link>https://maytsport.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>رسالة ثالثة مفتوحةللسيد فوزي لقجع</title>
		<link>https://maytsport.com/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d8%a9%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%84%d9%82%d8%ac%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[taktaby Mostafa]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 23:46:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ذاكرة رياضي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maytsport.com/?p=7648</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد الجامعي.                         ...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد الجامعي.                                           “تيسلا مات وحيدًا بعدما أضاء العالم… فهل يُنصف التاريخ رواد كرة الصالات قبل فوات الاوان . في السابع من يناير عام 1943، توفي نيكولا تيسلا وحيدًا في غرفته رقم 3327بفندق نيويوركر. كان يبلغ من العمر 86 عامًا. عثرت عاملة نظافة في الفندق على جثته بعد يومين، بعد أن علّق لافتة &#8220;ممنوع الإزعاج&#8221; على باب غرفته. كان السبب الرسمي للوفاة جلطة قلبية. لكن الحقيقة الأعمق كانت أقل طبية وأكثر إنسانية: سنوات من العزلة، وصعوبات مالية، وعالم بدا وكأنه قد مضى قدمًا دون الرجل الذي ساهم في إشراقه.<a href="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/03/Screenshot_2026-03-13-23-44-10-18_6012fa4d4ddec268fc5c7112cbb265e7.jpg"><img loading="lazy" class="alignnone size-full wp-image-7649" src="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/03/Screenshot_2026-03-13-23-44-10-18_6012fa4d4ddec268fc5c7112cbb265e7.jpg" alt="" width="1079" height="1097" srcset="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/03/Screenshot_2026-03-13-23-44-10-18_6012fa4d4ddec268fc5c7112cbb265e7.jpg 1079w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/03/Screenshot_2026-03-13-23-44-10-18_6012fa4d4ddec268fc5c7112cbb265e7-295x300.jpg 295w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/03/Screenshot_2026-03-13-23-44-10-18_6012fa4d4ddec268fc5c7112cbb265e7-1007x1024.jpg 1007w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/03/Screenshot_2026-03-13-23-44-10-18_6012fa4d4ddec268fc5c7112cbb265e7-768x781.jpg 768w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/03/Screenshot_2026-03-13-23-44-10-18_6012fa4d4ddec268fc5c7112cbb265e7-1024x1041.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1079px) 100vw, 1079px" /></a></p>
<p>كان هو من حوّل التيار المتردد إلى النظام الذي لا يزال يسري في منازلنا حتى اليوم. رائد في مجال الإرسال اللاسلكي، وتكنولوجيا الراديو، والمحركات الكهربائية، جمع تيسلا مئات براءات الاختراع، وابتكر أفكارًا &#8211; مثل الاتصالات اللاسلكية العالمية والطاقة المتجددة &#8211; قبل أن تصبح واقعًا. ومع ذلك، في نهاية حياته، عاش بموارد شبه معدمة.<br />
في سنواته الأخيرة، كان روتينه بسيطًا وهادئًا. كان يعتمد في غذائه بشكل أساسي على الحليب والخبز والعسل وعصائر الخضار. كان يذهب يوميًا إلى حدائق نيويورك لإطعام الحمام، وخاصة حمامة بيضاء كان شديد التعلق بها. وقد صرّح ذات مرة أنه يحبها كما يحب الرجل المرأة. وعندما نفقت، شعر وكأن شيئًا ما قد مات في داخله.<br />
لكن في فترة من الفترات، أسر تسلا نخبة نيويورك. فقد أضاء المصابيح الكهربائية بيديه العاريتين، وصنع البرق الاصطناعي في مختبره، وجعل من العلم مشهدًا أشبه بالسحر. آمن به المستثمرون، وأعجب به الناس. ولكن مع ازدياد طموحاته، ولا سيما فكرة تزويد العالم بطاقة لاسلكية مجانية، انقطع التمويل. حينها، نُظر إلى هذا العبقري على أنه غريب الأطوار.<br />
ومع ذلك، لم يُسكت الموت اسمه. فقد اجتذبت جنازته آلاف الناس، وأشاد به العلماء والقادة. وبعد سنوات، أقرت المحكمة العليا الأمريكية بأولوية تسلا في براءات الاختراع المتعلقة بالراديو. وبدأ التاريخ، ببطء، في تصحيح الحقائق. العالم الذي ساهم في تزويده بالكهرباء لم ينسه تمامًا، بل تأخر في إدراك ذلك.<br />
اليوم، يتردد اسمه في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وحتى في الشركات التي تُشكّل ملامح العصر الحديث. مات تسلا وحيدًا في غرفة فندق، يُطعم الحمام بينما كان التيار الذي ابتكره يتردد صداه في المدن.</p>
<p>لم يمت منسيًا.<br />
لقد مات وقد غيّر العالم.<br />
ولا يزال إرثه متألقًا، في صمت، كالكهرباء التي تسري في كل شيء، حتى وإن لم نره.<br />
و ماذا عنك السيد فوزي ، هل سترد الاعتبار لي و لكل اللاعبين الذين ساهموا في نشر كرة الصالات من 1971 كنت حينها في المهد صبيا ،<br />
ستغادر قريبا الجامعة و إذا لم تفعل هذا ستترك أثرا سيئا في نفوسنا و نفوس كل الرأي العام .</p>
<p>“تيسلا مات وحيدًا بعدما أضاء العالم… فهل يُنصف التاريخ رواد كرة الصالات قبل فوات الأوان؟</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تمخّض الجبل وولد فأرا حين تضيع البوصلة في زمن العواصف</title>
		<link>https://maytsport.com/%d8%aa%d9%85%d8%ae%d9%91%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%84-%d9%88%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%81%d8%a3%d8%b1%d8%a7-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[taktaby Mostafa]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Mar 2026 16:38:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ذاكرة رياضي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maytsport.com/?p=7618</guid>

					<description><![CDATA[بقلم:محمد الجامعي                           ...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم:محمد الجامعي                                                  <a href="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/03/IMG-20260302-WA0044.jpg"><img loading="lazy" class="alignnone size-full wp-image-7619" src="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/03/IMG-20260302-WA0044.jpg" alt="" width="1029" height="1600" srcset="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/03/IMG-20260302-WA0044.jpg 1029w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/03/IMG-20260302-WA0044-193x300.jpg 193w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/03/IMG-20260302-WA0044-659x1024.jpg 659w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/03/IMG-20260302-WA0044-768x1194.jpg 768w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/03/IMG-20260302-WA0044-988x1536.jpg 988w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/03/IMG-20260302-WA0044-1024x1592.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1029px) 100vw, 1029px" /></a>في كرة القدم كما في الحياة، ثمة لحظات تكشف فيها الأزمات عن حقيقة الرجال قبل أن تكشف عن حقيقة الأندية. وما شهدناه في الأسابيع الأخيرة مع نادينا العزيز &#8221; الكاك &#8221; لم يكن إلا واحدة من تلك اللحظات الفارقة التي تضع كل شيء تحت مجهر المساءلة والمحاسبة.<br />
‏<br />
صحوة متأخرة أم استيقاظ على الصوت العالي؟<br />
استيقظ الرئيس من سباته العميق، لا بدافع الإحساس المبكر بالخطر، بل حين رأى النادي يتدحرج ببطء نحو أعماق الترتيب، رتبةً بعد رتبة، ونقطةً تلو نقطة. صحوةٌ جاءت متأخرة، لكنها جاءت على الأقل، قال بعضهم متفائلاً. غير أن المشكلة لم تكن في وقت الاستيقاظ بقدر ما كانت في طبيعة ما أعقبه من خطوات فهل صحوة متأخرة أم استيقاظ على الصوت العالي و احتجاجات الجماهير ؟<br />
كا عادته و بهلوانيات إدارية بلا مضمون<br />
أراد الرئيس أن يُظهر للجماهير أنه يتحرك، أنه يشتغل، أنه “في الميدان”. و لا يزال يحب الكاك كما كان يحب امه ، رغم انه كان قد جرها إلى المحاكم ، فكانت الوصفة جاهزة من رف الحلول السهلة:<br />
∙ اجتماع مع مكتب المسير — صور وتصريحات وكلام في الهواء<br />
∙ لقاء مع المدرب والطاقم التقني — وعود وتشخيصات ومصطلحات تقنية<br />
∙ وجبة إفطار جماعية مع اللاعبين ، لحريرة ، البيض ، و الملوي و الثمر ( الخير موجود) في أجواء أخوية ودفء مصطنع<br />
ثلاث خطوات رتّبها الرئيس كمن يُرتّب الأثاث في بيت تسرّب منه الماء دون أن يفكر لحظة في إصلاح السقف المثالقرار الأغرب: التمسك بمن أوصلنا إلى هنا<br />
وسط كل هذا الضجيج الإداري، جاء القرار الذي أذهل الجميع: الإبقاء على المدرب في تحدٍّ صريح لإرادة الجماهير وعشاق النادي الذين طالت صرختهم كل الآفاق. قرار يحمل من الغرابة ما يحمل، في وقت أصبحت فيه النتائج تتحدث بلغة واضحة لا تحتاج ترجمة.<br />
و نتيجة الأمس ؟ تعادل بطعم الهزيمة أمام شباب خنفرية، الفريق الذي يحتل مرتبة أسفل منا بفارق نقطتين اثنتين فحسب. وكأن الكرة أبت إلا أن تضيف إلى المشهد مزيداً من السخرية.</p>
<p>ظاهرة تستحق التأمل ، حيث ز<br />
لم يعد الأمر مجرد نتيجة سيئة هنا أو هفوة عابرة هناك. بل صارت قاعدة مؤلمة تتكرر بانتظام مثير للاستغراب: كل فريق يواجهنا ويحقق نتيجة على حسابنا، تجده متربعاً في الأرقام المتأخرة من الترتيب. كأننا أصبحنا بئر الأمل لكل من أراد الخروج من المنطقة الحمراء.</p>
<p>السؤال الذي لا مفر منه<br />
في خضم هذا كله، يطرح نفسه سؤال حارق:<br />
هل يرى الرئيس وحده ما لا نراه نحن؟ أم أننا نرى ما لا يراه هو؟<br />
والجواب — ببساطة وبدون مجاملة — لا هذا ولا ذاك.<br />
لأن الحقيقة لا تحتاج من يفسّرها ولا من يُجادل فيها. النتائج تتكلم، وهي خير شاهد على حجم الأزمة وعمقها. وحين تتكلم الأرقام، يصبح كل كلام آخر مجرد ضجيج في مهب الريح.</p>
<p>خلاصة القول<br />
تمخّض الجبل فعلاً، وأجرى اجتماعاته، ونظّم وجبته، والتقط صوره. لكن الجبل في نهاية المطاف ولد فأرا. وما لم تأتِ قرارات جريئة وحقيقية تعيد البوصلة إلى مكانها الصحيح، فإن السفينة ستبقى تتقاذفها الأمواج، والجماهير ستبقى تنظر بحسرة إلى ما آل إليه نادٍ كان يستحق أكثر بكثير مما وصل إليه اليوم.</p>
<p>الكرة لا تكذب، والترتيب لا يرحم، والجماهير لا تنسى.<br />
خللي الكاك عليك ، و سير تسبح</p>
<hr />
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحاج مفاكيد الجيلالي في ذمة الله.</title>
		<link>https://maytsport.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%83%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[taktaby Mostafa]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Feb 2026 19:58:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ذاكرة رياضي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maytsport.com/?p=7611</guid>

					<description><![CDATA[لبى داعي الله فجر اليوم الخميس بإحدى مصحات الدارالبيضاء المرحوم الحاج الجيلالي مفاكيد بعد معاناة...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لبى داعي الله فجر اليوم الخميس بإحدى مصحات الدارالبيضاء المرحوم الحاج الجيلالي مفاكيد بعد معاناة مع المرض وامام هذا المصاب الجلل يتقدم الاصدقاء والاعلاميين والفاعلين الاقتصاديين بأحر التعازي لابنه السيد زهير مفاكيد احد الفاعلين الاقتصاديين بعين السبع والى والدته الحاجة المكناسي سليم و اخيه عزالدين والى اخواته ليلى خديجة و مريم والى ابنه ادم وابنته ملاك سائلين المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يكرم نزله ويوسع مدخله ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين و حسن اولئك رفيقا ويلهم أهله و ذويه الصبر والسلوان انا لله وانا اليه راجعون.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إخماد النار قبل مطاردة الفئران</title>
		<link>https://maytsport.com/%d8%a5%d8%ae%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a6%d8%b1%d8%a7%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[taktaby Mostafa]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Feb 2026 20:40:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ذاكرة رياضي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maytsport.com/?p=7605</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد الجامعي ثمة مقولة بليغة تقول: حين يشتعل البيت، لا تطارد الفأر، بل أخمد...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد الجامعي<br />
ثمة مقولة بليغة تقول: حين يشتعل البيت، لا تطارد الفأر، بل أخمد النار أولاً.<br />
واليوم، يرزح بيت النادي القنيطري تحت لهيب متصاعد، غير أننا، بدلاً من التصدي للأزمة بحلول جذرية، آثرنا مطاردة الفئران وتضييع الوقت في غير محله.<a href="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0071.jpg"><img loading="lazy" class="alignnone size-full wp-image-7606" src="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0071.jpg" alt="" width="1284" height="1654" srcset="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0071.jpg 1284w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0071-233x300.jpg 233w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0071-795x1024.jpg 795w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0071-768x989.jpg 768w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0071-1192x1536.jpg 1192w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0071-1024x1319.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1284px) 100vw, 1284px" /></a><br />
إن الأندية الرصينة، حين تستشعر أن المدرب بات مصدر خطر يهدد مسيرتها، لا تتردد لحظة في اتخاذ قرار الإقالة، وأداً للنار قبل أن تلتهم البيت وتحيله رماداً. وهذا القرار، بقدر ما قد يبدو قاسياً، يظل الحل الأنجع لضخ دماء جديدة في عروق الفريق وإعادة توجيه البوصلة نحو الأهداف المنشودة.<a href="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0069.jpg"><img loading="lazy" class="alignnone size-full wp-image-7607" src="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0069.jpg" alt="" width="1284" height="1636" srcset="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0069.jpg 1284w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0069-235x300.jpg 235w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0069-804x1024.jpg 804w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0069-768x979.jpg 768w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0069-1206x1536.jpg 1206w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0069-1024x1305.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1284px) 100vw, 1284px" /></a><br />
والشواهد على ذلك كثيرة؛ ففي الموسم الماضي وحده، شهد الدوري المغربي المحترف الدرجة الأولى إقالة خمسة عشر مدرباً من أصل ستة عشر، وذلك قبل انتهاء الشوط الأول من البطولة. وما هذا الإقدام إلا دليل على وعي هذه الأندية بأن التأخر في اتخاذ القرار ثمنه باهظ لا يُحتمل.<br />
فمتى نُدرك أن إنقاذ البيت يستوجب إخماد النار، لا الانشغال بما هو أهون؟​​​​​​​​​​​​​​​​</p>
<p>نعم، اجتماع الرئيس باللاعبين وتنظيم مائدة إفطار جماعية لَأمرٌ يُحمد ويُقدَّر، ويعكس حرصاً صادقاً على تماسك الروح الجماعية. غير أن صبَّ الماء على الرماد لا يمحو حقيقةً راسخة: أن هذا الرماد كان في الأمس ناراً مشتعلة.<br />
فالهزائم المتتالية والإخفاقات المتراكمة باتت شاهداً لا يُكذَّب على أن النادي مكبَّلٌ بحبل خفي، كلما حاول الارتقاء شدَّه إلى القاع. والخروج من هذه الدوامة لن يتحقق بالتجميل والمساحيق الإعلامية، بل بشجاعة قطع ذلك الحبل قطعاً باتاً.<a href="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0070.jpg"><img loading="lazy" class="alignnone size-full wp-image-7608" src="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0070.jpg" alt="" width="1284" height="2020" srcset="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0070.jpg 1284w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0070-191x300.jpg 191w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0070-651x1024.jpg 651w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0070-768x1208.jpg 768w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0070-976x1536.jpg 976w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260225-WA0070-1024x1611.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1284px) 100vw, 1284px" /></a><br />
إن كل التلميع الرياضي والبريق الدعائي لن يعمي أبصار الجماهير عمّا رأته بأم أعينها، ولن يمحو من الذاكرة صورةً كانت يوماً ما أجمل مما هي عليه الآن.<br />
لذا، نقول بصريح العبارة لسيادة الرئيس: لا تتأخر في اتخاذ القرار، فالتشبث بهذا المدرب أوهى من خيط العنكبوت، والاستمرار في مطاردة وعود دخانية لن يُفضي إلا إلى مزيد من الضياع.<br />
الجماهير تنتظر، والوقت لا يرحم، والقرار الشجاع اليوم خيرٌ من الندم الموجع غداً.​​​​​​​​​​​​​​​​</p>
<p>لا يُطفئ الرمادَ ماءٌ، ولا يُخفي الحقيقةَ مكياج</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قدَر المغاربة… لعنة أم مشيئة؟</title>
		<link>https://maytsport.com/%d9%82%d8%af%d9%8e%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%b4%d9%8a%d8%a6%d8%a9%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[taktaby Mostafa]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2026 11:58:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ذاكرة رياضي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maytsport.com/?p=7582</guid>

					<description><![CDATA[بقلم : محمد الجامعي                       ...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم : محمد الجامعي                                                 ثمة لحظات في عالم الرياضة تعجز اللغة عن وصفها، وتقف العقول حائرةً أمام كُنهها. لحظات تنقلب فيها موازين الفرح والحسرة في أجزاء من الثانية، وكأن يداً خفية تُمسك بخيوط اللعبة وتُحرّك أحداثها وفق سيناريو لم يُكتب على أرض الملعب.<a href="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260217-WA0035.jpg"><img loading="lazy" class="alignnone size-full wp-image-7584" src="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260217-WA0035.jpg" alt="" width="789" height="1222" srcset="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260217-WA0035.jpg 789w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260217-WA0035-194x300.jpg 194w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260217-WA0035-661x1024.jpg 661w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260217-WA0035-768x1189.jpg 768w" sizes="(max-width: 789px) 100vw, 789px" /></a><br />
الهدية الأولى كانت من عند إبراهيم دياز .<br />
نصف قرن في انتظار ثانية واحدة انقلب فيها العالم راساً على عقب .<br />
قبل أسابيع، وقف أربعة ملايين مغربي على بُعد نبضة قلب من تحقيق حلمٍ راودهم طوال نصف قرن: لقب إفريقي طال انتظاره وعزّت متناوله. أعلن الحكم عن ركلة جزاء، فاشتعلت القلوب أملاً، وكادت الأفراح تنفجر قبل أوانها.<br />
حمل اللاعب النصيري صاحب الخبرة الكبيرة في تسديد ضربات الجزاء . اخد هذا الأخير الكرة ووضعها على النقطة البيضاء، ثم — في قرار مفاجئ — تنازل عنها لزميله إبراهيم كي يتولى تسديدها. لكن القدر كان له رأيٌ آخر؛ فأخطأت الكرة هدفها، وطارت معها أحلام الملايين نحو السنغال التي رفعت الكأس التي كان المغاربة يمسّونها بأطراف أصابعهم.<a href="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260217-WA0034.jpg"><img loading="lazy" class="alignnone size-full wp-image-7583" src="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260217-WA0034.jpg" alt="" width="1155" height="2048" srcset="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260217-WA0034.jpg 1155w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260217-WA0034-169x300.jpg 169w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260217-WA0034-578x1024.jpg 578w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260217-WA0034-768x1362.jpg 768w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260217-WA0034-866x1536.jpg 866w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260217-WA0034-1024x1816.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1155px) 100vw, 1155px" /></a></p>
<p>الهدية الثانية كانت بالأمس من يد يميل يمال . بطولة موسم بكاملها في قدم رجل واحد<br />
لم تمرّ سوى أسابيع، على الحدث الاول حتى أطلّ المشهد ذاته من نافذة مختلفة بنفس السيناريو . برشلونة، المتصدر منذ أشهر طويلة، يواجه جيرونا المتواضع في الترتيب. ركلة جزاء تُعلَن، والبرازيلي رافينيا يرفع الكرة استعداداً للتسديد… ثم يتراجع هو الآخر، ويُسلّمها لـ يمال — اللاعب المنحدر من أصول مغربية — لتكون المهمة من نصيبه.<br />
لكن الكرة أبت أن تجد طريقها إلى الشبكة، وبدلاً من أن تحتفظ برشلونةً بالزعامة في الطريق لتُتوَّج ببطولة هذا الموسم قدّم يمال بيديه هديةً تُساوي بطولة موسم بأكمله إلى الغريم التاريخي ريال مدريد.</p>
<p style="text-align: right;">فهل هي المشيئة… أم مجرد مصادفة؟<br />
يتساءل المرء — وهو يقف أمام هذين المشهدين المتشابهين في تفاصيلهما حدَّ الدهشة — : هل ثمة قدَرٌ خاص يلاحق اللاعبين المغاربة في لحظات الحسم؟ هل هي يد الغيب تقف حائلاً دون أن يكون هادين اللاعبين المغربيين سبباً في انتزاع هذين اللقبين لجماهيرهم؟<br />
ولماذا اختار القدر — إن صح التعبير — أن يضع هذين اللاعبين تحديداً في قلب المشهد، ليكونا جسرَ العبور… نحو الخسارة؟<br />
لا إجابة قاطعة، ولا تفسير يُشفي الغليل. غير أن اللافت في الأمر أن التاريخ حين يُعيد نفسه بهذه الدقة المذهلة، فإنه يستحق أكثر من مجرد مصادفة</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رسالة مفتوحة إلى الرئيس فوزي لقجع.  عندما يكرمك الغريب و يتجاهله القريب ثقافة الاعتراف الغائبة</title>
		<link>https://maytsport.com/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%84%d9%82%d8%ac%d8%b9-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[taktaby Mostafa]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Feb 2026 19:43:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ذاكرة رياضي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maytsport.com/?p=7575</guid>

					<description><![CDATA[بقلم:محمد الجامعي.                           ...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم:محمد الجامعي.                                                في مشهد يختصر الكثير من المفارقات التي نعيشها، استقبلت القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالدار البيضاء فريق الصغار من أكاديمية رحال وجمعية اجاكس ميامي” استقبالاً خاصاً، بعد عودتهم من امريكا حيث شاركوا في دوري دولي لكرة القدم ، و قد نوّهت فيه بالمبادرة النبيلة التي جمعت بين أطفال المغرب وأطفال أميركيين في دوري أخوي هدفه التعارف والتمازج وخلق جسور الصداقة بين أبناء الوطنين.<br />
هذا التقدير، هذا الاعتراف الرسمي، هذا الاحتفاء بالمبادرة… كل هذا جاء من “الغريب البعيد”، بينما غاب عن “القريب الحبيب”.<br />
يا لها من مفارقة مؤلمة<br />
كم من مبادرة وطنية رائعة قمنا بها مرت في صمت؟ كم من جهد بدلناه في سبيل النهوض بكرة الصالات و جمع شمل الجالية المغربية و الدفاع عن وحدة التراب الوطني دون أن يلقى كلمة تشجيع واحدة من المسؤولين المحليين و خاصةً من السيد فوزي لقجع رئيس الفوتصال المغربي . كم من مشروع شبابي غيّر حياة عشرات من الشباب المغربي لكنه لا يستحق &#8211; في نظره &#8211; حتى بياناً تقديرياً او دعوة حضور مقابلة في كرة الصالات<br />
القنصل الأمريكي فهم قيمة المبادرة: التبادل الثقافي، بناء جسور التواصل، تنشئة جيل منفتح على العالم. أدرك أن هذه الأنشطة البسيطة في ظاهرها تحمل في جوهرها بذور السلام والتفاهم بين الشعوب. لذلك بادر بالاستقبال والتكريم والتنويه.<br />
أما نحن، فننتظر… ننتظر أن يلتفت إلينا أحد، أن يقول لنا “أحسنتم”، أن يدعمنا ولو بكلمة طيبة.<br />
درس في الوفاء من وراء المحيط<br />
وهذا التقدير الأمريكي للمبادرات المغربية ليس وليد الصدفة، بل هو امتداد لثقافة راسخة في الاعتراف بالجميل والوفاء للتاريخ. حدث مهم جاء بعد مرور 250 عاماً عليه، ولا يزال الأمريكيون محافظين به في الطبق الأعلى من الذاكرة.<a href="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260214-WA0068.jpg"><img loading="lazy" class="alignnone size-full wp-image-7576" src="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260214-WA0068.jpg" alt="" width="1284" height="1616" srcset="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260214-WA0068.jpg 1284w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260214-WA0068-238x300.jpg 238w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260214-WA0068-814x1024.jpg 814w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260214-WA0068-768x967.jpg 768w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260214-WA0068-1220x1536.jpg 1220w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/02/IMG-20260214-WA0068-1024x1289.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1284px) 100vw, 1284px" /></a><br />
وها نحن نرى أن أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي يردّون الاعتبار للمملكة المغربية باعتبارها أول دولة اعترفت باستقلال أمريكا، خاصة وأننا على أبواب احتفال أمريكا بالذكرى 250 على استقلالها.<br />
قرنان ونصف من الزمن! ومع ذلك لم ينسَ الأمريكيون تلك اللحظة التاريخية عندما اعترف المغرب &#8211; بقيادة السلطان محمد بن عبد الله &#8211; بالولايات المتحدة الوليدة عام 1777، ليكون بذلك أول دولة في العالم تعترف باستقلالها. بل إن معاهدة الصداقة المغربية الأمريكية الموقعة عام 1786 لا تزال سارية المفعول حتى اليوم، مما يجعلها أقدم معاهدة صداقة أمريكية لا تزال نافذة.<br />
عندما تصبح الذاكرة ثقافة<br />
الأمريكيون لم يكتفوا بالاحتفاظ بهذا الحدث في كتب التاريخ، بل حوّلوه إلى ثقافة حية: معاهد للدراسات المغربية الأمريكية، منح دراسية تحمل اسم هذه الصداقة التاريخية، فعاليات سنوية تحتفي بهذا الإرث، وحتى “بيت المغرب” في واشنطن الذي يُعتبر رمزاً لهذه العلاقة الاستثنائية.<br />
بل إن الكونغرس الأمريكي يُصدر &#8211; بين الفينة والأخرى &#8211; قرارات تذكّر بهذه الصداقة العريقة، ويؤكد على أهمية تعزيزها. وعندما اقتربت الذكرى 250 للاستقلال الأمريكي، تصاعد الحديث في أروقة مجلس الشيوخ عن ضرورة رد الجميل للمغرب، والاعتراف بالدور التاريخي الذي لعبه في لحظة كان فيها الاعتراف بأمريكا مغامرة محفوفة بالمخاطر.<br />
نحن نتفنن في نسيان الجميل<br />
وهنا تكمن المفارقة المؤلمة: الأمريكيون يتذكرون موقفاً حدث قبل قرنين ونصف، بينما نحن ننسى جهوداً تُبذل اليوم، في الوقت الحاضر، تحت أنظارنا.<br />
نحن الذين نملك تاريخاً عريقاً في الوفاء والاعتراف بالفضل، تحولنا &#8211; مع الأسف &#8211; إلى مجتمع يبخل بكلمة تقدير، ويتجاهل المبادرات الطيبة، ولا يحتفي بصانعي التغيير إلا بعد أن يحتفي بهم الغرباء.<br />
الأمريكيون علّمونا درساً في الذاكرة، في الوفاء، في ثقافة الاعتراف. هم لم ينسوا موقفاً تاريخياً رغم مرور القرون، بينما نحن ننسى مواقف حاضرة رغم حداثتها.</p>
<p>المشكلة ليست في هذه المبادرة وحدها، بل هي ظاهرة عامة تعكس غياب “ثقافة الاعتراف” في بلدنا الحبيب. نحن لا نجيد فن التقدير، لا نعرف قيمة الكلمة الطيبة، لا نؤمن بأن الاعتراف بالجهود يضاعف الإنتاج ويحفّز على العطاء.<br />
الكثيرون يعملون في صمت، يبذلون جهوداً جبارة في المجالات التربوية والثقافية والرياضية والاجتماعية، لكنهم لا يجدون من يشد على أيديهم، من يقول لهم “نحن نراكم، ونقدر ما تفعلون”.<br />
وعندما يأتي التقدير، يأتي &#8211; للمفارقة &#8211; من الغريب البعيد، من قنصل أجنبي أو مسؤول دولي أو منظمة عالمية. أما المسؤول المحلي، فهو مشغول عن رؤية الإنجاز الذي يحدث تحت أنظاره.<br />
لماذا نحن هكذا؟<br />
ربما لأننا نعتبر أن العمل الجيد واجب لا يستحق الشكر. ربما لأننا نخشى أن “المديح يفسد الناس”. ربما لأن الاعتراف بنجاح الآخرين يُشعرنا بالتقصير. أو ربما لأننا ببساطة لم نتربَّ على ثقافة التقدير والامتنان.<br />
مهما كان السبب، فالنتيجة واحدة: إحباط المبادرين، قتل روح الإبداع، وخلق حالة من اللامبالاة تجعل الكثيرين يتساءلون: “لماذا نُجهد أنفسنا إن لم يكن أحد يهتم؟”<br />
الحل يبدأ منا<br />
إذا كان الأمريكيون قد احتفظوا بذاكرة 250 عاماً من الصداقة، فما الذي يمنعنا من الاحتفاء بمبادرات اليوم؟<br />
ثقافة الاعتراف لا تُبنى بقرار إداري، بل تنمو بالممارسة اليومية. نحتاج أن نتعلم من النموذج الأمريكي، لا في علاقاته الخارجية فحسب، بل في تعامله الداخلي أيضاً:<br />
∙ الاحتفاء بالمبادرات الصغيرة قبل أن تصبح كبيرة<br />
∙<br />
لنتعلم من الأمريكيين فن الوفاء، ولنتذكر أن الاعتراف بالجميل ليس ضعفاً بل قوة، وأن تقدير الجهود ليس منّة بل واجب، وأن الكلمة الطيبة صدقة تُثمر ألف إنجاز.<br />
عندما يحتفي مجلس الشيوخ الأمريكي بموقف مغربي عمره 250 عاماً، ونحن لا نحتفي بمبادرة مغربية عمرها بضعة أشهر، فهذا يعني أن الخلل ليس في قلة الإنجازات، بل في عمى البصيرة عن رؤيتها.<br />
خاتمة<br />
عندما يحتفي قنصل أمريكي بمبادرة مغربية، فهذا جميل. لكن الأجمل ان نتعلم أن نقدّر ما عندنا قبل أن يقدّره الآخرون، عندها فقط نكون قد بدأنا فعلاً في بناء وطن يستحق أبناءه.<br />
الأمريكيون احتفظوا بذاكرة 250 عاماً من الصداقة المغربية الأمريكية، فهل نعجز نحن عن الاحتفاظ بذاكرة يوم واحد من الجهود الوطنية؟<br />
فالاعتراف ليس ترفاً، بل هو وقود العطاء، وسرّ الاستمرار، ومفتاح التميز. وإذا كان التاريخ قد علّمنا شيئاً، فهو أن الأمم لا تُبنى بالإنجازات وحدها، بل بالاعتراف بها وتكريم أصحابها.<br />
“ما نجده عند الغريب البعيد لا نجده عند القريب الحبيب” &#8211; هذه ليست مقولة للرثاء، بل دعوة للتغيير. دعوة لنتعلم من ذاكرة الآخرين كيف نحترم جهود أبنائنا، قبل أن يهاجروا بإبداعهم إلى حيث يُقدَّرون.<br />
فلنبدأ اليوم، الآن، بكلمة شكر، بلفتة تقدير، بتكريم بسيط، لنزرع في نفوس المبدعين أملاً في وطن يراهم ويحتفي بهم… قبل أن يحتفي بهم الغرباء.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين يصبح المغترب ذكرى في وطنه وغريباً في منفاه”</title>
		<link>https://maytsport.com/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%aa%d8%b1%d8%a8-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%87-%d9%88%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[taktaby Mostafa]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Feb 2026 10:21:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ذاكرة رياضي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maytsport.com/?p=7569</guid>

					<description><![CDATA[بقلم: محمد الجامعي لماذا اخترت عبارة “أنا نصف ميت” ولم أختر “أنا نصف حي” خمسة...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بقلم: محمد الجامعي</p>
<p>لماذا اخترت عبارة “أنا نصف ميت” ولم أختر “أنا نصف حي”<br />
خمسة عشر عامًا. خمسة عشر خريفًا يتساقط فيه الورق بعيدًا عن الشجرة الأم، خمسة عشر ربيعًا لم تشهده عيناي في الأرض التي شهدت مولدي. حين سُئلت عن حالي بعد كل هذه السنوات في المهجر، وجدت نفسي أقول تلقائيًا: “أنا نصف ميت”، ولم تخرج من فمي عبارة “أنا نصف حي”. ربما يرى البعض في هذا تشاؤمًا أو سوداوية، لكنها في الحقيقة أصدق تعبير عن واقع الاغتراب الذي عشته.<br />
الفرق بين العبارتين ليس مجرد لعبة لغوية أو اختيار بين كأس نصف ممتلئ أو نصف فارغ. إنه فرق جوهري ينبع من تجربة الفقدان التدريجي لهويتي، لذاكرتي، لجزء من روحي التي تركتها هناك في الوطن بينما سافر جسدي إلى أرض أخرى، إلى مكان ليس بمكاني .<br />
طيلة هذه المدة التي قضيتها في المكان الذي اختاره لي قدري، كنت أتواصل مع أصدقائي بين الحين والآخر. وفي كل مرة أتصل بأحدهم، كانوا يقولون لي : “دردك دردك ،عمرك طويل، كنا للتو نتحدث عنك بحال إلى راك معانا ”. في البداية كنت أبتسم لهذه المصادفة، لكن مع تكرارها أدركت معناها الأعمق: كانوا يتذكرونني كما يتذكرون الأموات. كنت أقول لنفسي: “إنهم يذكرونني كما يذكرون الراحلين”. كلانا غائبان عن الحياة التي نعرفها، الفرق الوحيد بيني وبين الأموات أنني لا زلت أمشي فوق الأرض بينما هم راقدون تحت التراب. فحينما قلت “أنا نصف حي”، فأنا كنت احاول أن اقنع نفسي بأن ما تبقى من الحياة كافٍ، بأن النصف الموجود يمكن أن يملأ الفراغ الذي تركه النصف الآخر. لكن الحقيقة أن ذلك النصف الميت ظل يثقل كاهلي كل يوم، يذكرني بأن جزءًا مني توقف عن النبض منذ لحظة المغادرة.<br />
في المهجر، تعلمت لغة جديدة، بنيت حياة جديدة، عقدت صداقات وحققت إنجازات. كنت “حيًا” بالمعنى البيولوجي، أستيقظ وأعمل وأضحك أحيانًا. لكن ذلك النصف الذي تركته خلفي &#8211; نصفي المرتبط برائحة التراب بعد المطر في حارتنا، بصوت أذان الفجر الآتي من فوق صومعة مسجد حي ديور سنياك ، حيث تفوح رائحة حريرة با اليزيد و تسمع ضحكات الأصدقاء في المقاهى و حينما كان يجرني الحنين لأنال لمسة يد أمي و اضع قبلة على راسها لأسمعها تقول ( الله يرضي عليك يا ولدي ) &#8211; ذلك النصف كان يموت ببطء. كانت الذكريات تتلاشى مع الوقت، الوجوه تصبح أقل وضوحًا، الأصوات أكثر بعدًا.لان الاغتراب ليس فقط مسافة جغرافية، إنه موت بطيء لجزء من الذات . كل عيد يمر دون أن تكون مع عائلتك، كل مناسبة تفوتك، كل جنازة لا تحضرها، كل فرح تسمع عنه عبر الهاتف ، كل هذه اللحظات هي طعنات صغيرة في ذلك النصف الذي يربطك بجذورك. وحينما عدت أخيرًا بعد خمسة عشر عامًا، أدركت أن ذلك النصف لم يكن ميتًا فقط في داخلي، بل كان ميتًا في الخارج أيضًا. الشوارع تغيرت، الناس تغيروا، حتى أنا لم أعد الشخص نفسه الذي غادر.<br />
لذلك اخترت “أنا نصف ميت” لأنها الحقيقة الصادقة. لم أختر “أنا نصف حي” وجدت فيها اعترافات مغترب دفن نصفه في الوطن” لأن ذلك كان سيكون خداعًا للنفس، و محاولة لإخفاء الألم تحت قناع السعادة المزيفة إذا لم اعترف بالحقيقة</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مذكرات محمد الجامعي : ما الفائدة من البكاء على الحليب المسكوب</title>
		<link>https://maytsport.com/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%83/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[taktaby Mostafa]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Feb 2026 20:45:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ذاكرة رياضي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maytsport.com/?p=7505</guid>

					<description><![CDATA[الجدل والصراخ في هذه اللحظة لن يفيدنا في شيء و لن يغير النتيجة . لنفترض...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<hr />
<p>الجدل والصراخ في هذه اللحظة لن يفيدنا في شيء و لن يغير النتيجة .<br />
لنفترض جدلاً أن الحكم أنهى المباراة دون تنفيذ ضربة الجزاء كما يطالب البعض، فهل كنا سنرضى نحن المغاربة بهذا الفوز الخالي من الأهداف؟ ألم نكن سنخشى من الشبهات والاتهامات؟ بالتأكيد كنا سنمنح الخصوم فرصة ذهبية لاتهامنا برشوة الحكم والتشكيك في نزاهة الفوز.<br />
هذا الطلب لم ياتِ إلا بعدما أخفق إبراهيم من ترجمة ضربة الجزاء إلى هدف. اما قبل تسديد الضربة، فالجميع كانت له قناعة كافية بان اي لاعب من اللاعبين سيسجلها لنفوز بالكاس، و بالتالي يسدل الستار على تظاهرة نجحنا في تنظيمها نجاحا بكل المقاييس.</p>
<p>الحقيقة التي يجب أن نعترف بها هي أن هذه المطالب لم تظهر إلا بعدما أضاع إبراهيم الفرصة الذهبية للظفر بالكأس. فبدلاً من أن يطلق الرصاصة نحو مرمى الخصم، أطلقها وللأسف نحو قدمه .<br />
لنكن صادقين مع أنفسنا ولنقل الحقيقة كاملة.<br />
الجامعة الملكية المغربية قدمت احتاجا بخصوص الاحداث التي رافقت المباراة التي جمعة بين المغرب و السنغال بعد الهزيمة ، لكن لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية، كان لها راي آخر ، حيث ادانت القاتل و المقتول ،فما َ الفائدة من ان نَقتل لنُقتل ؟<br />
الحكم تمسك بقراره ولم يتراجع عن ضربة الجزاء رغم كل الاحتجاجات والفوضى العارمة التي شهدتها أرضية ملعب مركب مولاي عبد الله، وكذا جانبا من المدرجات المخصصة للجماهير السنغالية، فالحكم تشبث بقراره ومنحنا حقنا، لكننا نحن من رفضنا الهدية.<br />
وحتى عندما دخلنا الأشواط الإضافية، لم نتمكن من التسجيل ولم ندافع بشكل كافٍ عن مرمانا، بينما هم سجلوا ودافعوا عن مرماهم ليبقى نظيفاً.<br />
الخلاصة واضحة: لا فائدة من البكاء على الحليب المسكوب. وماذا سيفيدنا حكم الكاف ضد السنغال حتى لو عاقبتهم بأقصى العقوبات و لم تعاقبنا نحن ؟ النتيجة لن تتغير، والكأس لن يكون من نصيبنا .<br />
الأجدر بنا أن نتعلم من أخطائنا ونتطلع للمستقبل بواقعية ونضج رياضي.​​​​​​​​​​​​​​​ خاصة و اننا على بعد ايام معدودة لدخول منافسات كاس العالم 2026 ، يجب علينا ان نكون في مستوى الحدث، و لنؤكد للعالم بان نتيجة مونديال قطر لم تكن وليدة حظ او صدفة، بل كانت عن جدارة و استحقاق .<br />
فحظ سعيد لمنتخبنا الوطني.</p>
<hr />
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حملت على كتفي جثمان من كان يحمل همي</title>
		<link>https://maytsport.com/%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%85%d9%84-%d9%87%d9%85%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[taktaby Mostafa]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 27 Jan 2026 10:19:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ذاكرة رياضي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maytsport.com/?p=7446</guid>

					<description><![CDATA[في لحظة واحدة، ينقلب العالم رأسًا على عقب. تلك الكتفان التي طالما كانت ملاذك وسندك،...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">في لحظة واحدة، ينقلب العالم رأسًا على عقب. تلك الكتفان التي طالما كانت ملاذك وسندك، أصبحت اليوم تستريح على كتفيك أنت. والقلب الذي كان يخفق قلقًا عليك، صار ساكنًا باردًا تحت أكفان بيضاء.<br />
ثقل لا يُقاس بالكيلوغرامات<a href="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0062.jpg"><img loading="lazy" class="alignnone size-full wp-image-7447" src="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0062.jpg" alt="" width="739" height="1600" srcset="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0062.jpg 739w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0062-139x300.jpg 139w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0062-473x1024.jpg 473w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0062-709x1536.jpg 709w" sizes="(max-width: 739px) 100vw, 739px" /></a><br />
حين تحمل جثمان من أحببت، فأنت لا تحمل جسدًا فحسب، بل تحمل ذكريات عمر بأكمله. كل خطوة تخطوها نحو القبر تحمل معها صدى ضحكاته، نصائحه، عتابه الحنون، وحتى صمته الذي كنت تفهمه دون كلمات. الثقل الحقيقي ليس في الجسد الذي تحمله، بل في الفراغ الذي سيتركه رحيله.<br />
كان يحمل همي و هم اجاكس حين كانت طفلة تتعثر في خطواتها الأولى، وحين كانت شابة تائهة تبحث عن طريقها في الحياة وسط الصالات ، وحتى حين كبرة و أصبحت قادراً ظاهريًا.<br />
كان نجيب يشعر بثقل همومي و كأنها همومه الخاصة. هكذا هم من نحب، يحملوننا دون أن نشعر، ويخففون عنا دون أن نطلب.<del><a href="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0064.jpg"><img loading="lazy" class="alignnone size-full wp-image-7448" src="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0064.jpg" alt="" width="739" height="1600" srcset="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0064.jpg 739w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0064-139x300.jpg 139w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0064-473x1024.jpg 473w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0064-709x1536.jpg 709w" sizes="(max-width: 739px) 100vw, 739px" /></a></del></p>
<p>واليوم، وأنا أحمل جثمانه على كتفي ، تذكرت كل المرات التي كان يخفف عني الألم ، بالكلمة الطيبة التي كان ينعتني بها( يا عزيزي )، كل المكالمات التي اختصرتها معه. تذكرت كيف كان يبتسم رغم تعبه، وكيف كان يسأل عني و أنا في المهجر . كل هذه الذكريات كانت تثقل كتفي أكثر من الجثمان نفسه.<a href="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0063.jpg"><img loading="lazy" class="alignnone size-full wp-image-7449" src="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0063.jpg" alt="" width="1284" height="1388" srcset="https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0063.jpg 1284w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0063-278x300.jpg 278w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0063-947x1024.jpg 947w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0063-768x830.jpg 768w, https://maytsport.com/wp-content/uploads/2026/01/IMG-20260127-WA0063-1024x1107.jpg 1024w" sizes="(max-width: 1284px) 100vw, 1284px" /></a></p>
<p>اليوم و أنا احمل على كتفي من كان قبل أن يأتي يوم يحمل همي أمشي به نحو مثواه الأخير، لم اصدق ان اللحضة ستكون آخر لحضة معه، و أن هذا آخر لقاء به في هذه الدنيا. آخر مرة ألمس فيها النعش الذي يحويه، آخر خطوات أخطوها معه. وحين وضعته في التراب، سقط قلبي معه، لكن تبقى ذكراه حية في كل نبضة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وداعاً رفيق الدرب: عندما أخّر القدر عودتي ليمنحني شرف تشييعه</title>
		<link>https://maytsport.com/%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d9%8b-%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%ae%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%88%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[taktaby Mostafa]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 26 Jan 2026 22:46:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ذاكرة رياضي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://maytsport.com/?p=7443</guid>

					<description><![CDATA[أخّرتُ عودتي إلى الديار الأمريكية بأسبوع لأسباب بدت لي حينها تافهة، لكنني لم أكن أعلم...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أخّرتُ عودتي إلى الديار الأمريكية بأسبوع لأسباب بدت لي حينها تافهة، لكنني لم أكن أعلم أن هذا التأخير كان بتدبير إلهي ليُتاح لي شرف حضور تشييع جنازة الصديق الغالي، أحد رواد الصحافة الوطنية الأوفياء سعيد حجاج المعروف بي نجيب السالمي<br />
بقدر ما غمرني الحزن على فراقه، بقدر ما غمرتني السعادة وأنا أحمل جثمانه الطاهر على كتفي في طريقه إلى مثواه الأخير. لقد كان شرفاً لا يُضاهى أن أودّعه بهذه الطريقة.<br />
تقاسمتُ مع هذا الرجل الاستثنائي نضالات عديدة من أجل إبقاء كرة الصالات حية ونابضة. لقد دافع عنها بلا كلل أو ملل، حتى شقّت طريقها نحو التألق والازدهار.</p>
<p>لم يكن السالمي صحفياً رياضياً عادياً، إنما كان أرشيفاً متحركاً للكرة المغربية… راصداً لأجيال متعاقبة، ومحللاً نزيهاً، ومنبراً عقلانياً وسط زحمة الأصوات… خطّ بقلمه فأعطى كل ذي حق حقه، وحلّل فأمتع العقول، واختلف مع الآراء دون مساس بالأشخاص، ونقّب عن الحقيقة دون تجريح… وهذه سمات يندر وجودها في عصر الانفعال والتجاذبات.<br />
مثّل الفقيد نموذجاً فريداً في التناول المتزن، وفي الذود عن سمعة الرياضة الوطنية، وفي ترسيخ قيم الاحترام بين أهل المهنة… تتلمذ على نهجه إعلاميون، واستلهم من سيرته كثيرون أن الكتابة أمانة، وأن الحرف موقف ومبدأ.<br />
برحيل نجيب السالمي، خسرت الصحافة الرياضية بالمغرب أحد دعائمها الأساسية… غير أن بصمته ستبقى خالدة في الوجدان، وفي سجلات المهنة، وفي ضمائر كل من أدركوا أن الصحافة في جوهرها رسالة سامية قبل أن تكون حرفة.</p>
<p>رحمك الله يا صديقي، ولا داعي لأن تُغلق نوافذ قبرك، فروحك ستبقى تحلّق فوق رؤوسنا في كل الملتقيات، وذكراك ستظل منارة تضيء دربنا.<br />
إنا لله وإنا إليه راجعون</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
