الجامعي الغائب الحاضر

ما أجمل هذا الشعور! أن تكون غائباً بالجسد لكن حاضراً بالروح والأثر.
هذا الموقف يحمل معانٍ عميقة:
الحضور الحقيقي لا يُقاس بالمسافات الجغرافية، بل بالأثر الذي تتركه في قلوب من حولك. اصدقائي لم ينسوني رغم البعد، بل جعلوني جزءاً من الاحتفال
بالمهرجان العربي بطريقة رمزية جميلة – وضعوا كتابي ، تحدثوا عني ، وأشعروني أنني حاضر معهم.
الكتاب هنا يصبح أكثر من مجرد صفحات، إنه امتداد لصوتي الذي يصل حيث لا يستطيع جسدي الوصول. إنه شاهد على علاقتي الوطيدة و الصداقة بهم و ارتباطي بمدينتي.
هذا النوع من الوفاء والتقدير نادر وثمين. يعكس عمق العلاقات الإنسانية التي بنيتها، وأن غيابي المادي لم يُنقص من قيمتي في قلوبهم.
لقد شعرت عندما علمت بهذا وكأن الحفل مناسبة احتفاء بي
شكرا لجمعية مهرجان حلالة لفنون القول على هذه الالتفاتة.