النادي القنيطري يقترب من السقوط: شبح الهبوط يلوح في الأفق
القنيطرة – خاص:محمد الجامعي
في مشهد درامي يعكس حجم الأزمة التي يعيشها، فشل النادي القنيطري مجدداً في تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسه الكوكب المراكشي، الذي يتطلع بدوره إلى حجز مقعد في القسم الوطني الاحترافي الأول. هذه الخسارة الجديدة تضع “الكاك” في وضع حرج للغاية، وتجعل مستقبله على المحك أكثر من أي وقت مضى.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الأجواء داخل أروقة النادي وبين جماهيره باتت مشحونة بشكل غير مسبوق. “لقد دق الكوكب المراكشي المسمار الأول في نعش الكاك”، هكذا علق أحد المقربين من النادي، في حين لا يزال البعض يتشبث بأمل ضئيل، وصفه متابعون بأنه “أهون من خيط العنكبوت”.
لم يتردد المحللون الرياضيون في تشريح الوضع بطريقة قاسية، حيث يرى غالبيتهم أن “غسل الجثة سيكون في ابن ملال، والكفن في القنيطرة ضد يعقوب المنصور”، تاركين تحديد “مكان الدفن” و المقبرة لرجل المرحلة بعد نتائج المباريات المتبقية التي ستقرر مصير الفريق النهائي.
تساؤلات حول إدارة الأزمة
في خضم هذه الأزمة المتفاقمة، تتعالى الأصوات المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الوضع الكارثي الذي وصل إليه النادي العريق. “كيف قُتلت وبأي ذنب قُتلت؟” سؤال بات يتردد على ألسنة الجميع، إشارة إلى النادي الذي يعاني سكرات الموت الرياضي.
وفي استطلاع أجريناه مع عدد من المتتبعين والمهتمين بشؤون النادي، انصب الاهتمام على مصير الأموال الطائلة التي ضُخت في خزينة النادي على مدار الموسم الحالي، دون أن تنعكس على النتائج أو المستوى الفني للفريق.
“لقد وعدونا بترميم ما دمره السابقون، وإعادة النادي إلى مكانته اللائقة واستعادة أمجاده”، يقول أحد المشجعين المخلصين بمرارة، “لكن ما نراه اليوم هو العكس تماماً… إنها خيبة أمل كبيرة”.
مستقبل غامض ينتظر “الكاك”
مع تبقي عدد محدود من المباريات في الموسم الحالي، تتزايد المخاوف من سيناريو الهبوط الذي بات أقرب من أي وقت مضى. مصادر داخل النادي تتحدث عن اجتماعات مكثفة للإدارة في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لكن التشاؤم يسود بين أوساط المشجعين.
البكاء لا يحيي الموتى، اللي فات فات ، المهم هل سيترك الفقيد إرثاً يُبلوره، أم ديوناً يجب عتق رقبته منها؟” تساؤل آخر يطرحه المتابعون للشأن الرياضي المحلي، في إشارة إلى الوضع المالي للنادي الذي يبدو أنه لن يكون أفضل حالاً من وضعه الرياضي.
وفي ظل هذه الظروف العصيبة، لا يملك محبو “الكاك” سوى انتظار ما ستسفر عنه المباريات المقبلة، التي ستحدد مصير فريقهم بشكل نهائي. كما يقول المثل: “إكرام الميت دفنه”… فهل سينجح النادي في تفادي هذا المصير، أم أن الأمر قد حُسم بالفعل؟
تابعونا في تغطياتنا المستمرة لتطورات وضع النادي القنيطري في الأيام القادمة
