بير الصغير علي اللاعب السابق لفريق شباب المحمدية الذي لم تنصفه المستديرة

من أزقة درب مارتيني (درب اليهودي)بمنطقة درب السلطان بمحاذاة حي الأحباس قرب القصر الملكي تعلم اللاعب بير الصغير عبد العلي ابجديات كرة القدم وتميز بين أقرانه بقوته الجسمانية وبفنياته الكروية تدرج في الفىات  العمرية بفريق التبغ الرياضي قبل أن تترصده عيون المكتشفين بعد التحاقه بمركز التكوين المهني وحصوله على شهادة من المركز ذاته وفوز المركز الذي ينتمي إليه ببطولة المغرب لمعاهد التكوين المهني . آنذاك تم اختياره كاحسن لاعب ليتم انتذابه الى فريق النسمة الذي جاور لاعبين كبار تعلم منهم فنون اللعبة وبعد فترة عابرة بفريق الكوكب المراكشي التحق بفريق شباب المحمدية الذي امضى معه فترة طويلة تالق فيها رفقة لاعبين كبار اثتوا فضاء الشباب.(علي )كما يلقبه جمهور الشباب لم يكن من اللاعبين الذين يتحدثون كثيرا بل كانت رجلاه هي التي تتكلم بفنون كروية لا مثيل لها كان بالفعل راس حربة قناص قوته البدنية كانت ترهب المدافعين بل قذفاته الصاروخية لا تصد ولا ترد لاعب كتوم لا يتكلم كثيرا بل الملعب هو الذي يتكلم عنه.في حوار اجريناه معه قال علي انه راض بقدره وانه يحمد الله.رغم ان ظروفه المادية جد عسيرة لكنه يحمد الله على نعمة الصحة.لاعب لم تنصفه كرة القدم لكن لديه جمهور كما يقول هو الكنز الحقيقي الذي يفتخر به عشاقه من جماهير المحمدية التي لازالت تتذكر صولاته وجولاته في ميدان المستديرةو شاهد على الحقبة التي مر بها بالشباب.في حفل جنازة الراحل احمد فرس لاحظت كثرة اهتمام الناس به من جمهور مدينة الزهور الذين يثنون على اخلاقه المميزة وتقنياته العالية.لا يطلب شيء سوى حب الجماهير الذي ازرته من قبل وما زالت تتحدث عن قذفاته الصاروخية التي ارهب بها حراس مرمى المنافسين. كانت له تجربةقصيرة  كذلك بفريق النهضة السطاتية