حكاية لوحة
محمد الجلمعي
بدأت حكاية هذه اللوحة قبل اثني عشر عامًا، حين استضفت خمسة وعشرين فنانًا تشكيليًا من خمس وعشرين دولة، وذلك لإحياء احتفالية المسيرة الخضراء التي تنظمها جمعية أجاكس ميامي منذ عام 2000.
أبدع هؤلاء الفنانون عملاً فنيًا مشتركًا خلال ورشة فنية في الهواء الطلق بمدينة أورلاندو، حيث تجسدت على هذه اللوحة رؤى إبداعية متنوعة من مختلف أنحاء العالم.
منذ ذلك الحين، وهذه اللوحة تزين صالة الضيوف في منزلي. كلما زارني صديق، التقطت له صورة تذكارية معها، لتصبح اللوحة شاهدًا حيًا على لقاءات وذكريات متعددة.
من بين الشخصيات البارزة التي وقفت أمام هذه اللوحة: السيد عبد القادر الجاموسي، القنصل العام بمدينة نيويورك آنذاك، والسيد إدريس القاسمي القنصل بمدينة واشنطن واليوم، خلال الندوة الافتتاحية لاحتفالية هذا العام، كانت السيدة شفيقة الهبطي ، القنصل العام بمدينة ميامي، من بين الحضور الكرام.
هكذا تحولت هذه اللوحة من عمل فني جماعي إلى أرشيف بصري يوثق و يجسد مسيرة من العلاقات الدبلوماسية والثقافية الممتدة عبر السنين.
